Reading Mode Quiz Mode


book1
page247
1
هوومن معه فقال له أصحابه ان هذا الرأی هو الصواب وما في سداده ارتياب ثم ان العسكر خرجوا وملكوا باب المغارة ووقفوا فی طرفيه وكل من أراد أن يدخل عليهم من الكفار يقتلوه وصاروا يدفعون الكفار عن الباب وصبروا على قتال الكفارالى ان ذهب النهار وأقبل الليل بالاعتكار.وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
(وفی لیلة 119)قالت بلغنی أيها الملك السعيد انه عندما أقبل الليل لم يبق عند الملك شركان الا خمسة وعشرون رجلاً لا غيرفقال الكفار لبعضهم متى تنقضی هذه الايام فاننا قد تعبنا من قتال المسلمين فقال بعضهم لبعض قوموا نهجم عليهم فانه لم يبق منهم الا خمسة وعشرون رجلا فان لم نقدرعليهم نضرم عليهم النار فان انقادوا وسلموا أنفسهم الينا أخذناهم أسارى وان أبوا تركناهم حطبا للنار حتى يصيروا عبرة لاولی الابصار فلا رحم المسيح أباهم ولا جعل مستقر النصارى مثواهم ثم انهم حطوا الحطب الى باب المغارة وأضرموا فيه النار فايقن شركان ومن معه بالبوار فبينما هم كذلك واذا بالبطريق الرئيس عليهم التفت الى المشير بقتلهم وقال له لا يكون قتلهم الا عند الملك أفريدون لأجل أن يشفی غليله فينبغي اننا نبقيهم عندنا أسارى وفی غد نسافر الى القسطنطينية ونسلمهم الى الملك أفريدون فيفعل بهم ما يريد فقالوا هذا هوالرأی الصواب ثم أمروا بتكتيفهم وجعلوا عليهم حرسا فلما جن الظلام اشتغل الكفار باللهو والطعام ودعوا بالشراب فشربوا حتى انقلب كل منهم على قفاه وكان شركان وضوء المكان مقيدين وكذلك من معهم من الابطال فعند ذلك نظر شركان الى أخيه وقال له يا أخی كيف الخلاص فقال ضوء المكان والله لا أدری وقد صرنا كالطير فی الاقفاص فاغتاظ شركان وتنهد من شدة غيظه فانقطع الكتاف فلما خلص من الوثاق قام الى رئيس الحراس وأخذ مفاتيح القيود من جيبه وفك ضوء المكان وفك الوزير دندان وفك بقية العسكرثم التفت الى أخيه ضوء المكان والوزير دندان وقال انی أريد أن أقتل من الحراس ثلاثة ونأخذ ثيابهم ونلبسها نحن الثلاثة حتى نصير فی زی الروم ونصير بينهم حتى لا يعرفوا أحدا مناثم نتوجه الى عسكرنا فقال ضوء المكان ان هذا الرأی غير صواب لاننا اذا قتلناهم نخاف ان يسمع أحد شخيرهم فتنتبه الينا الكفار فيقتلوننا والرأی السديد ان نسير الى خارج الشعب فأجابوه الى ذلك فلما صاروا بعيدا عن الشعب بقليل رأوا خيلا مربوطة وأصحابها نائمون فقال شركان لأخيه ينبغی ان يأخذ كل واحد منا جوادا من هذه الخيول وكانوا خمسة وعشرين رجلا فاخذوا خمسة وعشرين جوادا وقد القى الله النوم على الكفار لحكمة يعلمها الله ثم ان شركان جعل يختلس من الكفار السلاح من السيوف والرماح حتي اكتفوا ثم ركبوا الخيل التی أخذوها وساروا وكان في ظن الكفار انه لا يقدر أحد على فكاك ضوء المكان وأخيه ومن معهما من العساكر وانهم لا يقدرون على الهروب فلما خلصوا جميعا من الاسر وصاروا فی إمن من الكفار التفت اليهم شركان وقال لهم لا تخافوا حيث سترنا الله ولكن عندی رأی ولعله صواب فقالوا وما هو قال أريد ان تطلعوا


U.S. Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project