Reading Mode Quiz Mode


book1
page286
1
أولجته فيها بعد ان مصصت شفتها وهی تتأوه وتظهرالخشوع والخضوع والبكاء والدموع واذكرتنی فی هذا الحال قول من قال
2
ولما کشفت التوب عن سطح فرجها وجدت به ضیقا کخلقی وأرزاقی
3
فاولجت فیها نصفه فتنهدت فقلت لماذا فقالت علی الباقی
4
ثم قالت يا حبيبی اعمل خلاصك فانا جاريتك خذه هاته كله بحياتی عندك هاته حتى أدخله بيدی وأريح فؤادی ولم تزل تسمعنی الغنج والشهيق فی خلال البوس والتعنيق حتى صار صياحنا فی الطريق وحظينا بالسعادة والتوفيق ثم نمنا الى الصباح وأردت ان أخرج واذا هی أقبلت علی ضاحكة وقالت هل تحسب ان دخول الحمام مثل خروجه وما أظن الا انك تحسبنی مثل بنت الدليلة المحتالة اياك وهذا الظن فما أنت الا زوجي بالكتاب والسنة وان كنت سكران فافق لعقلك ان هذه الدار التی أنت فيها لا تفتح الا فی كل سنة يوم قم الى الباب الكبير وانظره فقمت الى الباب الكبير فوجدته مغلقا مسمرا فعدت وأعلمتها بانه مغلق مسمر فقالت لی يا عزيز ان عندنا من الدقيق والحبوب والفواكه والرمان والسكر واللحم والغنم والدجاج وغير ذلك ما يكفينا أعواما عديدة ولا يفتح بابنا من هذه الليلة الا بعد سنة فقلت لا حول ولا قوة الا بالله فقالت وای شیء يضرك وأنت تعرف صنعة الديك التی أخبرتك بها ثم ضحكت فضحكت أنا وطاوعتها فیما قالت ومكثت عندها وأنا أعمل صنعة الديك اكل وأشرب وأنكح حتى مر علينا عام اثنی عشر شهرا فلما كملت السنة حملت منی ورزقت منها ولدا وعند رأس السنة سمعت فتح الباب واذا بالرجال دخلوا بكعك ودقيق وسكر فاردت أن أخرج فقالت اصبر الى وقت العشاء ومثل ما دخلت فاخرج فصبرت الى وقت العشاء وأردت ان أخرج وأنا خائف مرجوف واذا هی قالت والله ما ادعك تخرج حتى أحلفك انك تعود فی هذه الليلة قبل أن يغلق الباب فاجبتها الى ذلك وحلفتنی بالايمان الوثيقة على السيف والمصحف والطلاق انی أعود اليها ثم خرجت من عندها ومضيت الى البستان فوجدته مفتوحا كعادته فاغتظت وقلت في نفسی انی غائب عن هذا المكان سنة كاملة وجئت على غفلة فوجدته مفتوحا کعادته فاغتظت وقلت في نفسی انی غائب عن هذا المکان سنة کاملة وجئت علی غفلة فوجد ته مفتوحا يا ترى هل الصبية باقية علي حالها أولا فلا بد أن أدخل وأنظر قبل أن أروح الى أمی وأنا فی وقت العشاء ثم دخلت البستان وأدرك شهرزاد الصباح فسکتت عن الکلام المباح
5
(وفی لیلة 150)قالت بلغنی أيها الملك السعيد ان عزيز قال لتاج الملوك ثم دخلت البستان ومشيت حتي أتيت الی المقعد فوجدت بنت الدليلة المحتالة جالسة وراسها على ركبتها ويدها علي خدها وقد تغير لونها وغارت عيناها فلما راتنی قالت الحمد لله علي السلامة وهمت أن تقوم فوقعت من فرحتها فاستحييت منها وطأطأت راسی ثم تقدمت اليها وقبلتها وقلت لها كيف عرفت انی اجیء اليك فی هذه الساعة قالت لا علم لی بذلك والله ان لی سنة لم أذق فيها نوما بل اسهر كل ليلة فی انتظارك وانا على هذه الحالة من يوم خرجت من عندي واعطيتك البدلة القماش الجديدة ووعدتنی أنك تجیء الی وقد انتظرتك فما أتيت لا اول ليلة ولا ثانی ليلة ولا ثالث ليلة فاستمريت منتظرة لمجيئك


U.S. Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project