Reading Mode Quiz Mode


book1
page35
1
يسبح فی الماء وغسل مثل ما غسلن ثم طلع ورمى نفسه فی حجر سيدتهن ورمى ذراعيه فی حجر البوابة ورمى رجليه فی حجر الدلالة ثم أشارالى أيره وقال يا سيدتی ما اسم هذا فضحك الكل على كلامه حتى انقلبن على ظهورهن وقلن زبك قال لا وأخذ من كل واحدة عضة قلن أيرك قال لا وأخذ من كل واحدة حضنا وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
(فی الليلة 10)قالت لها أختها دنيازاد يا أختی أتمی لنا حديثك قالت حبا وكرامة قد بلغنی أيها الملك السعيد لهن لم يزلن يقلن زبك أيرك وهو يقبل ويعانق وهن يتضاحكن الى أن قلن له وما اسمه قال إسمه البغل الجسور الذی یرعى حبق الجسور ويلعق السمسم المقشور ويبيت فی خان أبی منصور فضحكن حتى استلقين على ظهورهن ثم عادوا إلى منادمتهم ولم يزالوا كذلك الى أن أقبل الليل عليهم فقلن للحمال توجه وأرنا عرض أكتافك فقال الحمال والله خروج الروح أهون من الخروج من عندكن دعونا نصل الليل بالنهار وكل منا يروح فی الی حال سبيله فقالت الدلالة بحياتی عندكن تدعنه ينام عندنا نضحك عليه فانه خليع ظريف فقلن له تبيت عندنا بشرط أن تدخل تحت الحكم ومهما رأيته لا تسأل عنه ولا عن سببه فقالت نعم فقلن قم واقرأ ما على الباب مكتوبا فقام الى الباب فوجد مكتوبا عليه بماء الذهب لا تتكلم فيما لا يعنيك تسمع ما لا يرضيك فقال الحمال اشهدوا انی لا أتكلم فيما لا يعنينی ثم قامت الدلالة وجهزت لهم مأكولا فاکلواثم أوقدوا الشمع والعود وقعدوا فی أكل وشرب واذا هم سمعوا دق الباب فلم يختل نظامهم فقامت واحدة منهن الى الباب ثم عادت وقالت كمل صفاؤنا فی هذه الليلة لانی وجدت بالباب ثلاثة أعجام ذقونهم محلوقة وهم عور بالعين الشمال وهذا من أعجب الاتفاق وهم ناس غرباء قد حضروا من أرض الروم ولكل واحد منهم شكل وصورة مضحكة فان دخلوا نضحك عليهم ولم تزل تتلطف بصاحبتيها حتى قالتا لها دعيهم يدخلون واشترطی عليهم أن لا يتكلموا فی ما لا يعنيهم فيسمعوا ما لا يرضيهم ففرحت وراحت ثم عادت ومعها الثلاثة العور ذقونهم محلوقة وشواربهم مبرومة ممشوقة وهم صعاليك فسلموا وتأخروفقام لهم البنات واقعدوهم فنظرالثلاثة رجال الى الحمال فوجدوه سكران فلما عاينوه ظنوا أنه منهم وقالوا هو صعلوك مثلنا يؤانسنا فلما سمع الحمال هذا الكلام قام وقلب عينيه وقال لهم اقعدوا بلا فضول أما قرأتم ما على الباب فضحك البنات وقلن لبعضهن اننا نضحك على الصعاليك والحمال ثم وضعن الأكل للصعاليك فأكلوا ثم جلسوا يتنادمون والبوابة تسقيهم ولما دار الكاس بينهم قال الحمال للصعاليك يا إخواننا هل معكم حكاية أو نادرة تسلوننا بها فديت فيهم الحرارة وطلبوا آلات اللهو فأحضرت لهم البوابة دفاموصليا وعودا عراقيا وجنكا أعجميا فقام الصعاليك واقفين وأخذ واحد منهم الدف وأخذ واحد العود وأخذ واحد الجنك وضربوا بها وغنت البنات وصار لهم صوت عال فبينما هم كذلك وإذا بطارق يطرق الباب فقامت البوابة لتنظر من بالباب وكان السبب في دق الباب ان فی تلك الليلة نزل ااخلیفة هارون الرشيدی لينظر ويسمع ما يتجدد من الاخبار هو وجعفر وزيره ومسرور سياف نقمته وكان من عادته أن يتنكر فی صفة التجار فلما نزل تلك الليلة ومشى فی


U.S. Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project