Reading Mode Quiz Mode


book2
page126
1
روحك فقال الامجد وأی شیء خطر لك أن اقتل مملوكی قالت لا يكمل الحظ إلا بقتله وان لم تقم قمت انا وقتلته فقال الامجد بحق الله عليك أن لا تفعلی فقالت لا بد من هذا وأخذت السيف وجردته وهمت بقتله فقال الامجد في نفسه هذا رجل عمل معنا خيرا وسترنا وأحسن الينا وجعل نفسه مملوكی کیف تجازیه بالقتل لا کان ذلك ابدا ثم قال للصیبة ان لم یکن بدمن قتل مملوکی فانا أحق بقتله منك ثم أخذ السيف من يدها ورفع يده وضرب الصبية فی عنقها فأطاح رأسها عن جثتها فوقعت رأسها على صاحب الدار فاستيقظ وجلس وفتح عينيه فوجد الامجد واقفا والسيف في يده مخضبا بالدم ثم نظر الى الصبية فوجدها مقتولة فاستخبره عن امرها فاعاد عليه حديثها وقال له انها ابت الا أن تقتلك وهذا جزاؤها فقام بهادر وقبل رأس الامجد وقال له يا سيدي ليتك عفوت عنها وما بقی فی الامر الا اخراجها فی هذا الوقت قبل الصباح ثم ان بهادر شد وسطه وأخذ الصبية ولفها فی عباءة ووضعها فی فرد وحملها وقال للامجد انت غريب ولا تعرف أحد فاجلس فی مكانك وانتظر نی عند طلوع الشمس فان عدت اليك لا بد أن أفعل معك خيرا كثيرا واجتهد فی كشف خبر اخيك وان طلعت الشمس ولم أعد اليك فاعلم انه قد قضی علی والسلام عليك وهذه الدار لك بما فيها من الاموال والقماش ثم انه حمل الفرد وخرج من القاعة وشق بها الاسواق وقصد بها طريق البحر المالح ليرميها فيه فلما صار قريبا من البحر التفت فراى الوالی والمقدمين قد احاطوا به ولما عرفوه تعجبوا وفتحوا الفرد فوجدوا فيه قتيلة فقبضوا على عليه وبيتوه فی الحديد الى الصباح ثم طلعوا به هو والفرد الى الملك واعلموه بالخبر فلما رأى الملك غضب غضبا شديدا وقال له ويلك انك تفعل هكذا دائما فتقتل القتلى وترميهم فی البحر وتأخذ جميع مالهم وكم فعلت قبل ذلك من قتل فأطرق بهادر برأسه وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
فی لیلة 265) قالت بلغنی ايها الملك السعيد أن بهادر اطرق برأسه الى الأرض قدام الملك فصرخ الملك علیه وقال له ويلك من قتل هذه الصبية فقال له يا سيدی انا قتلتها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلی العظيم فغضب الملك وامر بشنقه فنزل به السياف حين أمره الملك وأمر الوالی المنادی ينادي فی ازقة المدينة بالفرجة على بهادر امير ياخور الملك ودار به فی الازقة والاسواق هذا ما كان من أمر بهادر(و أما) ما كان من أمر الامجد فانه لما طلع عليه النهار وارتفعت الشمس ولم يعد اليه بهادر قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلی العظيم أی شیء جرى له فبينما هو يتفكرو اذا بالمنادی ينادی بالفرجة على بهادر فانهم يشنقونه فی وسط النهار فلما سمع الامجد ذلك بكى وقال انا لله وانا اليه راجعون قد اراد هلاك نفسه من اجلی وأنا الذی قتلتها والله لا كان هذا ابدا ثم خرج من القاعة وقفلها وشق فی وسط المدينة حتى الى اتی الى بهادر ووقف قدام الوالی وقال له يا سيدي لا تقتل بهادر فانه بريء والله ما قتلها الا أنا فلما سمع الوالی كلامه اخذه هو وبهادر وطلع بهما الى الملك وأعلمه بما سمعه من الامجد فنظر الملك الى الامجد وقال له انت قتلت الصبية قال نعم فقال له الملك احك لی ما سبب قتلك اياها واصدقنی قال له أيها الملك انه جرى لی حديث عجيب وأمر غريب
3


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project