Reading Mode Quiz Mode


book2
page162
1
فقال له يا سيدی ومن أين أتاني هذا فقال له من عند الخليفة أمير المؤمنين بسبب فرط محبته لك فبينما هما فی هذا الكلام واذا بالخليفة قد أقبل فقام علاء الدين وقبل الارض بين يديه وقال له الله يحفظك يا أمير المؤمنين ويديم بقاءك ولا عدم الناس فضلك واحسانك فقال يا علاء الدين خل زبيدة تعمل لنا نوبة حلاوة السلامة فعملت نوبة على العود من غرائب الموجود الى أن طرب لها الحجر الجلمود وصاح العود فی الحضرة يا داود فباتوا على أسر حال الى الصباح فلما أصبحوا قال الخليفة لعلاء الدين في غد اطلع الديوان فقال له سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين ان شاء الله تعالى وأنت بخير ثم أن علاء الدين أخذ عشرة أطباق ووضع فيها هدية سنية وطلع بها الديوان فی ثانی يوم فبينما الخليفة قاعد على الكرسی في الديوان واذا بعلاء الدين مقبل من باب الديوان وهوینشد هذين البيتين
2
تصحبك السعادة کل یوم باجلال علی رغم الحسود
3
ولا زالت الايام لك بيضا وأيام الذي عاداك سود
4
فقال له الخليفة مرحبا يا علاء الدين فقال له علاء الدين يا أمير المؤمنين ان النبی صلى الله عليه وسلم قبل الهدية وهذه عشرة أطباق وما فيها هدية منی اليك فقبل منه ذلك أمير المؤمنين وأمر له بخلعة وجعله شاه بندر التجار وأقعده فی الديوان فبينما هو جالس واذا بنسيبه أبي زبيدة مقبل فوجد علاء الدين جالسا فی رتبته وعليه خلعة فقال لامير المؤمنين يا ملك الزمان لاي شیء هذا جالس فی رتبتی وعليه هذه الخلعة فقال له الخليفة اني جعلته شاه بندر التجار والمناصب تقليد لا تخليد وأنت معزول فقال له انه منا والينا ونعم ما فعلت يا أمير المؤمنين الله يجعل خيارنا أولياء أمورنا وكم من صغير صار كبيرا ثم أن الخليفة كتب فرمانا لعلاء الدين وأعطاه للوالی والوالي أعطاه للمشاعلی ونادى فی الديوان ما شاه بندر التجار الا علاء الدين ابو الشامات وهو مسموع الكلمة محفوظ الحرمة يجب له الاكرام والاحترام ورفع المقام فلما انفض الديوان نزل الوالی بالمنادی بين يدی علاء الدين وصار المنادی يقول ما شاه بندر التجار الا سيدی علاء الدين ابو الشامات فلما أصبح الصباح فتح دكانا للعبد وأجلسه فيه يبيع ويشتری واما علاء الدين فانه كان يركب ويتوجه الى مرتبته فی ديوان الخليفة و أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
5
فی لیلة 299) قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن علاء الدين كان يركب ويتوجه الى ديوان الخليفة فاتفق أنه جلس فی مرتبته يوما على عادته فبينما هو جالس واذا بقائل يقول للخليفة يا أمير المؤمنين تعيش راسك فی فلان النديم فانه توفی الى رحمة الله تعالي وحياتك الباقية فقال الخليفة اين علاء الدين ابو الشامات فحضر بين يديه فلما رآه خلع عليه خلعة سنية وجعله نديمه وكتب له جامكية الف دينار فی كل شهر وأقام عنده يتنادم معه فاتفق انه كان جالسا يوما من الايام فی مرتبته على عادته فی خدمة الخليفة واذا بامير طالع الى الديوان بسيف وترس وقال يا أمير المؤمنين تعيش رأسك رئيس الستين فانه مات فی هذا


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project