Reading Mode Quiz Mode


book2
page165
1
للخليفة ما أجده من الحزن على زوجتی زبيدة العودية فوهب لی قوت القلوب فقال له الوزير لولا أنه يحبك ما وهبها لك وهل دخلت بها يا علاء الدين فقال لا والله لا أعرف لها طولا من عرض فقال له ما سبب ذلك فقال يا وزير الذی يصلح للمولى لا يصلح للخدام ثم ان الخليفة وجعفر اختفيا وسارا لزيارة علاء الدين ولم يزالا سائرين الى ان دخلا على علاء الدين فعرفهما وقام وقبل يد الخليفة فلما رآه الخليفة وجد عليه علامة الحزن فقال له يا علاء الدين ما سبب هذا الحزن الذی أنت فيه أما دخلت على قوت القلوب فقال يا أمير المؤمنين الذي يصلح للمولى لا يصلح للخدام وانی الى الآن ما دخلت عليها ولا اعرف لها طولا من عرض فأقلنی منها فقال الخليفة ان مرادی الاجتماع بها حتى اسألها عن حالها فقال علاء الدين سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين فدخل عليها الخليفة وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
فی لیلة 302) قالت بلغنی أيها الملك السعيد ان الخليفة دخل على قوت القلوب فلما رأته قامت وقبلت الارض بين يديه فقال لها هل دخل بك علاء الدين فقالت لا يا أمير المؤمنين وقد أرسلت اطلبه للدخول فلم يرض فأمر الخليفة برجوعها الى السرايا وقال لعلاء الدين لا تنقطع عنا ثم توجه الخليفة الى داره فبات علاء الدين تلك الليلة ولما اصبح ركب وسار الى الديوان فجلس فی رتبة رئيس الستين فامر الخليفة الخازنداران يعطی للوزير جعفر عشرة آلاف دينار فاعطاه ذلك المبلغ ثم قال الخليفة للوزير الزمتك ان تنزل الى سوق الجواری وتشتری لعلاء الدين بالعشرة آلاف دينار جارية فامتثل الوزير أمر الخليفة وأخذ معه علاء الدين وسار به الى سوق الجواری فاتفق فی هذا اليوم ان والی بغداد الذي من طرف الخليفة وكان اسمه الامير خالد نزل الى السوق لاجل اشتراء جارية لولده وسبب ذل ك انه كان له زوجة تسمى خاتون وكان رزق منها بولد قبيح المنظر يسمى حبظلم بظاظة واكن بلغ من العمر عشرين سنة ولا يعرف أن يركب الحصان وكان أبوه شجاعا قرما مناعا وكان يركب الخيل ويخوض بحار الليل فنام حبظلم بظاظة فی ليلة من الليالی فاحتلم فاخبر والدته بذلك ففرحت واخبرت والده بذلك وقالت مرادی ان تزوجه فانه صار يستحق الزواج فقال لها هذا قبيح المنظر كريه الرائحة دنس وحش لا تقبله واحدة من النساء فقالت تشتری له جارية فلار قدره الله تعالى ان اليوم الذی نزل فيه الوزير وعلاء الی السوق نزل فیه الامیر خالد الوالی هو وولده حبظلم بظاظه فبینما هم فی السوق واذا بجارية ذات حسن وجمال وقد واعتدال في يد رجل دلال فقال الوزير شاور يا دلال عليها بألف دينار فمر بها على الوالی فرآها حبظلم بظاظة نظرة أعقبته النظرة الف حسرة وتولع بها وتمكن منه حبها فقال يا أبت اشتري هذه الجارية فناد الدلال وسأل الجارية عن اسمها فقالت له إسمی ياسمين فقال له أبوه يا ولدی إن كانت أعجبتك فزد فی ثمنها فقال فقال يا دلال كم معك من الثمن قال الف دينار قال علی بألف دينار ودينار فجاء لعلاء الدين فعملها بالفين فصار كلما يزيد ابن الولیدابن الوالی دينارا فی الثمن يزيد علاء الدين الف دينار فاغتاظ ابن الوالي وقال يا دلال من يزيد علی فی ثمن الجارية فقال له الدلال ان الوزير جعفر يريد أن يشتريها لعلاء الدين


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project