Reading Mode Quiz Mode


book2
page174
1
فی لیلة 309) قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن أصلان طلع من عند امه وسار إلى أن دخل على المقدم احمد الدنف وقبل يده فقال له ما لك يا أصلان فقال له إنی قد عرفت وتحققت أن أبی علاء الدين أبو الشامات ومرادی أنك تأخذ لی ثاری من قاتله فقال له من الذی قتل أباك فقال له احمد قماقم السراق فقال له ومن أعلمك بهذا الخبر فقال رأيت معه المصباح الجوهر الذی ضاع من جملة أمتعة الخليفة وقلت له اعطنی هذا المصباح فما رضی وقال لی هذا راحت على شأنه الارواح وحكى لی أنه هو الذی نزل وسرق العملة ووضعها في دار أبی فقال له احمد الدنف اذا رأيت الامير خالد الوالی يلبس لباس الحرب فقل له ألبسنی مثلك فاذا طلعت معه وأظهرت بابا من أبواب الشجاعة قدام أمير المؤمنين فان الخليفة يقول لك تمن علی يا أصلان فقل له أتمنى عليك أن تأخذ لی ثار أبی من قاتله فيقول لك ان أباك حي وهو الامير خالد الوالی فقل له ان أبی علاء الدين أبو الشامات وخالد الوالی له علی حق التربية فقط وأخبره بجميع ما وقع بينك وبين احمد قماقم السراق وقل له يا أمير المؤمنين أؤمر بتفتيشه وأنا أخرجه من جيبه فقال له سمعا وطاعة ثم طلع أصلان فوجد الامير خالد ايتجهز الى طلوعه ديوان الخليفة فقال له مرادی أن تلبسنی لباس الحرب مثلك وتأخذنی معك الي ديوان الخليفة فألبسه وأخذه معه الى الديوان ونزل الخليفة بالعسكر خارج البلد ونصبوا الصواوين والخيام واصطفت الصفوف وطلع بالاكرة والصولجان فصار الفارس منهم يضرب الاكرة وبالصولجان فيردها عليه الفارس الثانی وكان بين العسكر واحد جاسوس مغری على قتل الخليفة فاخذ الاكرة وضربها بالصولجان وحررها على وجه الخليفة واذا باصلان استلقاها عن الخليفة وضرب بها راميها فوقعت بين أكتافه فوقع على الارض فقال الخليفة بارك الله فيك يا أصلان ثم نزلوا على ظهور الخيل وقعدوا على الكراسی وامر الخليفة باحضار الذی ضرب الاكرة فلما حضر بين يديه قال له من أغراك على هذا الامر وهل أنت عدو أم حبيب فقال له أنا عدو وكنت مضمر قتلك فقال ما سبب ذلك أما أنت مسلم فقال لا وانما أنا رافضی فأمر الخليفة بقتله وقال لاصلان تمن علی فقال له أتمنى عليك أن تأخذ لی ثار أبی من قاتله فقال له ان أباك حی وهو واقف على رجليه فقال له من هو أبی فقال له الامير خالد الوالی فقال له يا أمير المؤمنين ما هو أبی الا فی التربية وما والدي الا علاء الدين أبو الشامات فقال له ان أباك كان خائنا فقال يا أمير المؤمنين حاشا أن يكون الامين خائنا وما الذی خانك فيه فقال له سرق بدلتی وما معها فقال يا أمير المؤمنين حاشا أن يكون أبی خائنا ولكن يا سيدی لما عدمت بدلتك وعادت اليك هل رأيت المصباح رجع اليك أيضا فقال ما وجدناه فقال أنا رأيته مع احمد قماقم وطلبته منه فلم یعطه لی وقال هذا راحت عليه الارواح وحكى لی عن ضعف حبظلم بظاظة ابن الامير خالد وعشقه للجارية ياسمين وخلاصه من القيد وانه هو الذی سرق البدلة والمصباح وانت يا أمير المؤمنين تأخذ لی بثار والدی من قاتله فقال الخليفة اقبضوا على احمد قماقم فقبضوا عليه وقال أين المقدم احمد الدنف فحضر بين يديه فقال الخليفة فتش قماقم فحط يديه فی جيبه فأطلع منه المصباح الجوهر


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project