Reading Mode Quiz Mode


book2
page180
1
زاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
فی لیلة 312) قالت بلغنی ايها الملك السعيد أن علاء الدين أعطى الملك أبا حسن مريم ضد البنج فأفاق فوجد علاء الدين وابنته راكبين على صدره فقال لها يا بنتی أتفعلين معی هذه الفعال فقالت له ان كنت ابنتك فأسلم لاننی أسلمت وقد تبين لی الحق فاتبعته والباطل فاجتنبته وقد أسلمت لله رب العالمين واننی بريئة من كل دين یخالف دين الاسلام فی الدنيا والآخرة فان أسلمت حبا وكرامة والا فقتلتك أولی من حياتك ثم نصحه علاء الدين فأبى وتمرد فسحب علاء الدين خنجرا ونحره من الوريد الى الوريد وكتبت ورقة بصورة الذی جرى ووضعها على جبهته وأخذ ما خف حمله وغلا ثمنه وطلعا من القصر وتوجها الى الكنيسة فأحضرت الخرزة وحطت يدها على الوجه الذی هو منقوش عليه السرير ودعكته واذا بسرير وضع قدامها فركبت هی وعلاء الدين وزوجته زبيدة العودية على ذلك السرير وقالت بحق ما كتب علی هذه الخرزة من الاسما والطلاسم وعلوم الاقلام أن ترتفع بنا يا سرير فارتفع بهم السرير وسارا الى واد لا نبات فيه فأقامت الاربعة وجوه الباقية من الخرزة الى السماء وقلبت الوجه المرسوم عليه السریر فنزل بهما الي الارض وقلبت الوجه المرسوم عليه هيئة صيوان ودعکته وقالت لینتصب صیوان فی هذا الوادی فانتصب الصيوان وجلسوا فيه وكان ذلك الوادی أقفر لا نبات فيه ولا ماء فقلبت الاربعة وجوه الى السماء وقالت بحق أسماء الله تنبت هنا أشجار ويجری بجانبها بحر فنبتت الاشجار فی الحال وجري بجانبها بحر عجاج متلاطم بالامواج فتوضؤ امنه وصلوا وشربوا وقلبت الثلاثة وجوه الباقية من الخرزة الى الوجه الذی عليه هيئة سفرة الطعام وقالت بحق أسماء الله يمتد السماط واذا بسماط امتد وفيه سائر الاطعمة الفاخرة فأكلوا وشربوا وتلذذوا وطربوا هذا ما كان من أمرهم (وأما) ما كان من أمر ابن الملك فانه دخل ينبه أباه فوجده قتيلا ووجد الورقة التی كتبها علاء الدين فقرأها وعرف ما فيها ثم فتش على أخته فلم يجدها فذهب الي العجوز فی الكنيسة وسألها عنها فقالت من أمس ما رأيتها فناد الى العسكر وقال لهم الخيل يا أربابها وأخبرهم بالذی جرى فركبوا الخيل وسافروا الى أن قربوا من الصيوان فالتفتت حسن مريم فرأت الغبار قد سد الاقطار وبعد أن علا وطار وانكشف فظهر من تحته أخوها والعسكر وهم ينادون الي أين تقصدون نحن وراءكم فقالت الصبية لعلاء الدين كيف ثباتك في الحرب والنزال فقال لها مثل الوتد فی النخال فاني ما أعرف الحرب والكفاح ولا السيوف والرماح فسحبت الخرزة ودعكت الوجه المرسوم عليه صورة الفرس والفارس واذا بفارس ظهر من البر ولم يزل يضرب فيهم بالسيف الي أن كسرهم وطردهم ثم قالت له أتسافر الى مصر أو الی الاسكندرية وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
3
فی لیلة 313) قالت بلغنی أيها الملك السعيد ان حسن مريم قالت اتسافر الى مصر أوالی الاسكندرية فقال الى الاسكندرية فركبوا على السرير وعزمت فسار بهم فی لحظة الي ان نزلوا فی الاسكندرية فادخلهم علاء الدين فی مغارة وذهب الى الاسكندرية فاتاهم بثياب والبسهم اياها وتوجه


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project