Reading Mode Quiz Mode


book2
page233
1
أجله وتفيض دمع العين فتضجر وانشد هذين البيتين
2
ما أمر الفراق للاحباب وألذ الوصال للعشاق
3
جمع الله شمل كل محب ورعانی لاننی في السياق
4
فحزنت عليه العجوز وقالت يا ولدی هذا الذی أنت فيه من الكآبة والحزن لا يرد عليك محبوبتك فقم وشد حيلك وفتش عليها فی البلاد لعلك ان تقع على خبرها ولم تزل تجلده وتقويه حتي نشطته وأدخلته الحمام وسقته الشراب وأطعمته الدحاج وصارت كل يوم تفعل معه كذلك مدة شهر حتى نقوى وسافر ولم يزل مسافرا الي ان وصل الى مدينة زمرد ودخل الميدان وجلس على الطعام ومد يده ليأكل فحزنت عليه الناس وقالوا له يا شاب لا تأكل من هذا الصحن لان من أكل منه يحصل له ضرر فقال دعونی اكل منه ويفعلون بی ما يريدون لعلی أستريح من هذه الحياة المتعبة ثم أكل أول لقمة وأرادت زمرد أن تحضره بين يديها فخطر ببالها أنه جائع فقالت فی نفسها المناسب أنی أدعه يأكل حتى يشبع فصار يأكل والخلق باهتة ينتظرون الذی يجری له فلما أكل وشبع قالت لبعض الطواشية امضوا الى ذلك الشاب الذی يأكل من الارز وهاتوه برفق وقولوا له كلم الملك لسؤال لطيف وجواب فقالوا سمعا وطاعة ثم ذهبوا اليه حتى وقفوا علي رأسه وقالوا له يا سيدی تفضل كلم الملك وأنت منشرح الصدر فقال سمعا وطاعة ثم مضى مع الطواشية وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
5
فی لیلة 363) قالت بلغني أيها الملك السعيد ان علی شار قال سمعا وطاعة ثم ذهب مع الطواشية فقال الخلق لبعضهم لا حول ولا قوة الا بالله العلی العظيم يا ترى ما الذی يفعله به الملك فقال بعضهم لا يفعل به الا الخير لانه لو كان يريد ضرره ما كان تركه یأکل حتى يشبع فلما وقف قدام زمرد سلم عليها وقبل الأرض بين يديها فردت عليه السلام وقابلته بالاكرام وقالت له ما اسمك وما صنعتك وما سبب مجيئك الى هذه المدينة فقال لها یا ملك اسمی علی شار وأنا من أولاد التجار وبلدی خراسان وسبب مجيئی إلى هذه المدينة التفتيش على جارية ضاعت منی وكانت عندي أعز من سمعی وبصری فروحی متعلقة من حين فقدتها وهذه قصتی ثم بكی حتى غشی عليه فامرت أن يرشوا على وجهه ماء الورد فرشوا علی وجهه ماءالورد حتى أفاق فلما أفاق من غشيته قالت علی بتخت الرمل والقلم النحاس فجاءوا به فاخذت القلم وضربت تخت رمل وتأملت فيه ساعة من الزمان ثم بعد ذلك قالت صدقت فی كلامك الله يجمعك علیها قريبا فلا تقلق ثم أمرت الحاجب أن يمضی به إلى الحمام ويلبسه بدلة حسنة من ثياب الملوك ويركبه فرساً من خواص خيل الملك ويمضی به بعد ذلك إلى القصر فی آخر النهار فقال الحاجب سمعاً وطاعة ثم أخذه من قدامها وتوجه به فقال الناس لبعضهم ما بال السلطان لاطف الغلام هذه الملاطفة وقال بعضهم اما قلت لكم انه لا يسيئه فان شكله حسن ومن حين صبر عليه لما شبع عرفت ذلك وصار كل واحد منهم يقول مقالة ثم تفرق الناس إلی حال سبیلهم وما صدقت زمرد أن الليل أقبل حتى تختلي بمحبوب قلبها


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project