Reading Mode Quiz Mode


book2
page234
1
فلما اتى الليل دخلت محل نومها وأظهرت انه غلب عليها النوم ولم يكن لها عادة بان ينام عندها أحد غير خادمين برسم الخدمة فلما استقرت فی ذلك المحل أرسلت إلى محبوبها علي شار وقد جلست على السرير والشمع يضیء فوق رأسها وتحت رجليها والتعاليق الذهب مشرقة فی المحل فلما سمع الناس بارساله اليه تعجبوا من ذلك وصار كل واحد منهم يظن ظنا ويقول مقالة وقال بعضهم ان الملك على كل حال تعلق بهذا الغلام وفی غد يجعله قائد عسكر فلما دخلوا به عليها قبل الارض بين يديها ودعا لها فقالت فی نفسها لا بد أن امزح معه ولا أعلمه بنفسی ثم قالت يا علی هل ذهبت لى الحمام قال نعم يا مولای قالت قم كل من هذا الدجاج واللحم واشرب من هذا السكر الشراب فانك تعبان وبعد ذلك تعال هنا فقال سمعاً وطاعة ثم فعل ما أمرته به ولما فرغ من الاكل والشرب قالت له اطلع عندی على السرير وكبسنی فشرع يكبس رجليها وسيقانها فوجدها أنعم من الحرير فقالت له اطلع بالتكبيس إلى فوق فقال العفو يا مولاي من عند الركبة ما اتعدي قالت اتخالفنی فتكون ليلة مشؤومة عليك وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
فی لیلة 364) قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن زمرد قالت لسيدها علي شار اتخالفنی فتكون ليلة مشؤومة عليك بل ينبغی لك أن تطاوعنی وأنا أعملك معشوقی وأجعلك أميراً من امرائی فقال علی شار يا ملك الزمان ما الذي أطيعك فيه قالت حل لباسك ونم علي وجهك فقال هذا شیء عمری ما فعلته وان قهرتنی على ذلك فانی اخاصمك فيه عند الله يوم القيامة فخذ كل شیء أعطيتنی اياه ودعنی أروح من مدينتك ثم بكى وانتحب فقالت حل لباسك ونم علي وجهك والا ضربت عنقك ففعل فطلعت على ظهره فوجد شيئا ناعماً أنعم من الحرير والين من الزبد فقال فی نفسه ان هذا الملك خير من جميع النساء ثم انها صبرت ساعة وهی على ظهره وبعد ذلك انقلبت على الارض فقال علي شار الحمد لله كان ذكره لم ينتصب فقالت ان من عادة ذكری لم ينتصب الا اذا عركوه بأيديهم فقم واعركه بيدك حتى ينتصب والا قتلتك ثم رقدت على ظهرها وأخذت بيده ووضعتها على فرجها فوجد فرجاً أنعم من الحرير وهو أبيض مربرب کبیر يحكی فی السخونة حرارة الحمام أوقلب صب اضناه الغرام فقال علی شار فی نفسه ان الملك له كس فهذا من العجب العجاب وادركته الشهوة فصار ذكره فی غاية الانتصاب فلما رأت منه ذلك ضحكت وقهقهت وقالت له يا سيدی قد حصل هذا كله وما تعرفنی فقال ومن أنت أيها الملك قال انا جاريتك زمرد فلما علم ذلك قبلها وعانقها وانقض عليها مثل الاسد على الشاة وتحقق انها جاريته بلا اشتباه فاغمد قضيبه فی جرابها ولم يزل بوابا لبابها واماما لمحرابها وهی معه فی ركوع وسجود وقيام وقعود الا أنها صارت تتبع التسبيحات بغنج فی ضمنه حركات حتى سمع الطواشية فجاءوا ونظروا من خلف الاستار فوجدوا الملك راقدا وفوقه علي شار وهو يرصع ويزهر وهی تشخر وتغنج فقال الطواشية ان هذا الغنج ما هو غنج رجل لعل هذا الملك امرأة ثم کتموا أمرهم ولم یظهروه علی أحد فلما أصبحت زمرد أرسلت الى كامل العسكر وأرباب الدولة وأحضرتهم وقالت لهم أنا أريد أن أسافر إلى بلد هذا الرجل فاختاروا لکم نائبا


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 2.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project