Reading Mode Quiz Mode


book3
page212
1
الكتاب وخرجت وأصبحت غدوت الي باب محمد ابن سليمان فوجدت مجلسا محتفلا بالملوك ورأيت غلاماوقدزان المجلس وفاق على من فيه جمالا وبهجة قد رفعه الامير فوقه فسألت عنه فاذا هو ضمرة بن المغيرة فقلت فی نفسی معذورة المسكينة بما حل بها ثم قمت وقصدت المريد ووقفت على باب داره فاذا هو قد ورد في موكب فوثبت اليه وبلغت فی الدعاء وناولته الرقعة فلما قرأها وعرف
2
قال لی يا شيخ قد استبدلنا بها فهل لك أن تنظر البديل قلت نعم فصاح على فتاة واذا هی جارية تخجل ناهدة الثديين تمشی مشية مستعجل من غير وجل فناولها الرقعة وقال أجيبی عنها فلما قرأها اصفر لونها حيث عرفت ما فيها وقالت يا شيخ استغفر الله بما جئت فيه فخرجت يا أميرالمؤمنين وأنا أجر رجلی حتى أتيتها واستأذنت عليها ودخلت فقالت ما وراءك قلت البأس واليأس قالت ما عليك منه فان والله والقدرة ثم أمرت لی بخمسمائة دينار وخرجت ثم جزت على ذلك المكان بعد أيام فوجدت غلمانا وفرسانا فدخلت واذا هم أصحاب ضمرة يسألونها الرجوع فيه وهی تقول والله ما نظرت له في وجه فسجدت شكرا لله يا أميرالمؤمنين شماتة بضمرة وتقربت من الجارية فابرزت لی رقعة فاذا فيها بعد التسمية سيدتی لولا ابقائی عليك أدام الله حياتك لو وصفت شطرا مما حصل منك وبسطت عذری فی ظلامتك ايای اذا كانت الجانية على نفسك ونفسی المظهرة لسوء العهد وقلة الوفاء والمؤثرة علينا غيرنا فخالفت هوای والله المستعان على ما كان من اختيارك والسلام وأوقفتنی على ما حمله اليها من الهدايا والتحف واذا هو بمقدار ثلاثين الف دينار ثم رأيتها بعد ذلك وقد تزوج  بها ضمرة فقال الرشيدلولاأن ضمرة سبقنی اليها لكان لی معها شأن من الشئون وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
3
*حكاية احمد الدنف وحسن شومان مع الدليلة المحتالة وبنتها زينب النصابة*
4
(وحكی أيضا) أيها الملك السعيد أنه كان فی زمن هرون الرشيد رجل يسمي احمد الدنف وآخر يسمي حسن شومان وكانا صاحبی مكر وحيل ولهما أفعال عجيبة فبسبب ذلك خلع الخليفة على احمد الذنف خلعة وجعله مقدم الميمنة وخلع على حسن شومان خلعةوجعله مقدم الميسرة وجعل لكل منهما جامكية في كل شهرالف دينار وكان لكل واحد منهما أربعون رجلا من تحت يده وكان مكتوبا على احمد الدنف درك البر فنزل احمد الدنف ومعه حسن شومان والذين من تحت أيديهما راكبين والامير خالد الوالی بصحبتهم والمنادی ينادی حسبما رسم الخليفة انه لا مقدم ببغداد فی الميمنة الا المقدم احمد الدنف ولا مقدم ببغداد فی الميسرة الا حسن شومان وانهما مسموعا الكلمة واجبا الحرمة وكان فی البلدة عجوز تسمى الدليلة المحتالة ولها بنت تسمى زينب النصابة فسمعتا المناداة بذلك فقالت زينب لامها الدليلة انظري يا أمی هذا احمد الدنف جاء من مصر مطرودا ولعب مناصف فی بغداد الى أن تقرب عند الخليفة وبقی مقدم الميمنة وهذا الولد الاقرع حسن شومان مقدم الميسرة وله سماط فی الغداء وسماط فی العشاء ولهما جوامك لكل واحد منهما الف دينار فی كل شهر ونحن معطلون فی هذا البيت لا مقام لنا ولا حرمة وليس


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project