Reading Mode Quiz Mode


book3
page230
1
قتله اعطيته ألف دينار وقال بقية التجار ونحن كذلك نعطيه فقام علی وخلع المشلح فبان عليه عدة من بولاد فاخذ شريط بولاد وفرك لولبه وانفرد قدام السبع وصرخ عليه فهجم عليه السبع فضربه علی المصری بالسيف بين عينيه فقسمه نصفين والمقدم والتجار ينظرونه قال للمقدم لا تخف يا عمی فقال يا ولدی أنا بقيت صبيك فقام التاجر واحتضنه وقبله بين عينيه واعطاه الالف دينار وكل تاجر أعطاه عشرين دينار فحط جميع المال عند التاجر وباتوا وأصبحوا عامدين الى بغداد فوصلوا الى غابة الآساد ووادی الكلاب واذا فيه رجل بدوي عاص قاطع الطريق ومعه قبيلة فطلع عليهم فولت الناس من بين أيديهم فقال التاجر ضاع مالی واذا بعلی أقبل عليهم وهو لابسا جلد ملآنا جلاجل واطلع المزارق وركب عقله فی بعضها واختلس حصانا من خيل البدوی وركبه وقال للبدوی بارزنی بالرمح وهز الجلاجل فجفلت فرس البدوی من الجلاجل وضرب مزارق البدوي فكسره وضربه على رقبته فرمى دماغه فنظره قومه فانطبقوا على علی فقال الله أكبر ومال عليهم فهزمهم وولوا هاربين ثم رفع دماغ البدوی على رمح وانعم عليه التجار وسافروا حتى وصلوا الى بغداد فطلب الشاطر علی المال من التاجر فاعطاه اياه فسلمه ألى المقدم وقال له حين تروح مصر اسأل عن قاعتی واعط المال لنقيب القاعة ثم بات علی ولما أصبح دخل المدينة وشق فيها وسال عن قاعة أحمد الدنف فلم يدله أحد عليها ثم تمشى حتى وصل الى ساحة النفض فرأى أولادا يلعبون وفيهم ولد يسمى أحمد اللقيط فقال علی لا تأخذ أخبارهم الا من صغارهم فالتفت علی فرأى حلوانيا فاشترى منه حلاوة وصاح على الاولاد واذا بأحمد اللقيط طرد الاولاد عنه ثم تقدم هو وقال لعلی أي شیء تطلب قال له أنا كان معي ولد مات فرأيته فی المنام يطلب حلاوة فاشتريتها فاريد أن أعطی لكل ولد قطعة واعطی أحمد اللقیط قطعة فنظرها فرأى فيها دينارا لاصقا بها فقال له رح أنا ما عندی فاحشة واسأل عنی فقال يا ولدی ما يأخذ الكراء الا شاطر و لا یحط الکراء الاشاطر أنا درت فی البلد افتش عن قاعة أحمد الدنف فلم يدلنی عليها أحد وهذا الدينار كرائك وتدلنی علی قاعة أحمد الدنف فقال له أنا أروح اجری قدامك وأنت تجری ورائی الى ان اقبل علی القاعة فآخذ فی رجلی حصوة فارمها على الباب فتعرفها فجري الولد وجرى علی وراءه الى أن أخذ الحصوة برجله ورماها على باب القاعة فعرفهاوأدرک شهرزاد الصباح فسکتت عن الکلام المباح.
2
(وفی لیلة 659)قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن أحمد اللقيط لما جرى قدام الشاطر علی واراه القاعة وعرفها قبض على الولد وأراد أن يخلص منه الدينار فلم يقدر فقال له رح تستاهل الاكرام لانك ذكی كامل العقل والشجاعة وان شاء الله تعالى ان عملت مقدما عند الخليفة اجعلك من صبيانی فراح الولد واما علی الزيبق المصری فانه اقبل على القاعة وطرق الباب فقال أحمد الدنف يا نقيب افتح الباب هذه طرقة علی الزيبق المصری ففتح له الباب ودخل على أحمد الدنف وسلم وقابله بالعناق وسلم عليه الاربعون ثم أن أحمد الدنف البسه حلة وقال له انی لما ولانی الخليفة مقدما عنده كسى صبيانی فأبقيت لك هذه الحلة ثم اجلسوه فی صدر المجلس بينهم واحضروا له الطعام فأكلوا


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project