Reading Mode Quiz Mode


book3
page234
1
بكحل أحمر وألبسه ثياب خدام وأحضر عنده سفرة كباب ومدام وقال له ان فی الخان عبدا طباخا وأنت صرت شبيهه ولايحتاج من السوق الا اللحمة والخضار فتوجه اليه بلطف وكلمه بكلام العبيد وسلم عليه وقل له انا من زمان ما اجتمعت بك في البوظة فيقول لك أنا مشغول وفی رقبتی أربعون عبدا أطبخ لهم سماطا فی الغداء وسماطا فی العشاء واطعم الكلاب وسفرة لدليلة وسفرة لبنتها زينب ثم قال له تعال نأكل كبابا ونشرب بوظة وادخل واياه القاعة واسكره ثم اسأله عن الذی يطبخه كم لون هو وعن أكل الكلاب وعن مفتاح المطبخ وعن مفتاح الكوار فانه يخبرك لان السكران يخبر بجميع ما يكتمه فی حال صحوه وبعد ذلك بنجه والبس ثيابه وخذ السكاكين فی وسطك وخذ مقطف الخضار واذهب الى السوق واشتر اللحم والخضار ثم ادخل المطبخ والكرار وأطبخ الطبيخ ثم اغرفه وخذ الطعام وادخل به على دليلة فی الخان وحط البنج فی الطعام حتى تبنج الكلاب والعبيد ودليلة وبنتها زينب ثم اطلع القصر وائت بجميع الثياب منه وان كان مرادك أن تتزوج بزينب تجيء معك بالاربعين طيرا التی تحمل الرسائل فطلع فرأى العبد الطباخ فسلم عليه وقال له مر زمان ما اجتمعنا بك فی البوظة فقال له انا مشغول بالطبيخ للعبيد والكلاب فأخذه واسكره وسأله عن الطبيخ كم لون هو فقال له كل يوم خمسة ألوان فی العشاء وطلبوا منی أمس لونا سادسا وهو الزردة ولونا سابعا وهو طبيخ حب الرمان فقال وأی شیء حال السفرة التی تعملها فقال اودی السفرة الى زينب وبعدها اودی سفرة لدليلة واعشی العبيد وبعدهم اعشی الكلاب وأطعم كل واحد كفايته من اللحم وأقل ما يكفيه رطل وأنسته المقاديران يسأله عن المفاتيح ثم قلعه ثيابه ولبسها هو وأخذ المقطف وراح الى السوق وفاخذ اللحم والخضار وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
2
(وفی لیلة663)قالت بلغنی أيها الملك السعيدان علياالزیبق المصری لما بنج العبد الطباخ أخذ السكاكين وحطها فی حزامه وأخذ مقطف الخضار ثم ذهب الى السوق واشترى اللحم والخضار ثم رجع ودخل الخان فرأي دليلة قاعدة تنفذ الداخل والخارج ورأى الاربعين عبدا مسلحة فقوی قلبه فما رأته دليلة عرفته فقالت له ارجع يا رئيس الحرامية اتعمل علی منصفاً فی الخان فالتفت علی المصری وهو فی صورة العبد الى دليلة وقال لها ما تقولين يا بوابة فقالت له ماذا صنعت بالعبد الطباخ وأی شیء فعلت فيه فهل قتلته أو بنجته فقال لها أی عبدطباخ فهل هناك عبدطباخ غيری فقالت تكذب أنت يا علی الزيبق المصری فقال لها بلغة العبيد هل المصرية بيضة أو سودة أنا ما بقيت أخدم فقال العبيد ما لك يا ابن عمنا فقالت دليلة هذا ماهو ابن عمكم هذا علی الزيبق المصری وكانه بنج ابن عمكم أو قتله فقالوا هذا ابن عمنا سعد الله الطباخ فقالت لهم ما هو ابن عمكم بل هو علی المصری وصبغ جلده فقال لها من علی أنا سعد الله فقالت ان عندی دهان الاختبار وجاءت بدهان فدهنت به ذراعه وحكته فلم يطلع السواد فقال العبيد خليه يروح ليعمل لنا الغداء فقالت لهم ان كان ابن عمكم يعرف أي شیء طلبتم منه ليلة أمس ويعرف كم لون يطبخ فی كل يوم فسألوه عن الالوان وعما طلبوه


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project