Reading Mode Quiz Mode


book3
page238
1
معی هذه العملة فقال له الناس يا مولانا هذا ولد صغير رجم بحجر فوقع فی الطاجن ما دفع الله كان أعظم ثم التفتوا فوجدوا الرغيف الرصاص والذی رماه انما زريق السماك فقاموا عليه وقالوا ما يحل منك يا زريق نزل الكيس أحسن لك فقال ان شاء الله انزله وأما علی المصری فانه راح الى القاعة ودخل على الرجال فقالوا له أين الكيس فحكى لهم جيمع ما جرى له فقالوا له أنت اضعت ثلثی شطارته فقلع ما عليه ولبس بدلة تاجر وخرج فرأى حاويا معه جراب فيه ثعابين وجربندية فيها أمتعته فقال له يا حاوی مرادی ان تفرج أولادی وتاخذ احسانا فاتي به الى القاعة وأطعمه وبنجه ولبس بدلته وراح الى زريق السماك وأقبل عليه وزمر بالزمارة فقال له الله يرزقك واذا به طلع الثعابين ورماها قدامه وكان زريق يخاف من الثعابين فهرب منها داخل الدكان فاخذ الثعابين ووضعها فی الجراب ومد يده الى الكيس فحصل طرفه فشن الحلق والجلاجل والاجراس فقال له مازلت تعمل علی المناصف حتى عملت حاويا ورماه برغيف من رصاص واذا بواحد جندی سائر ووراءه السائس فوقع الرغيف على رأس السائس فبطحه وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
2
(وفی لیلة 668)قالت بلغنی أيها الملك السعيدان زريق لما رمى الرغيف الرصاص وقع على السائس فبطحه فقال الجندی من بطحه فقال له الناس هذا حجر نزل من السقف فسارالجندی والتفتوا فرأوا رغيف الرصاص فقاموا عليه وقالوا له نزل الكيس فقال ان شاء الله انزله فی هذه الليلة وما زال علی يلعب مع زريق حتى عمل معه سبعة مناصف ولم يأخذ الكيس ثم انه ارجع ثياب الحاوی ومتاعه اليه وأعطاه احسانا ورجع الى دكان زريق فسمعه يقول انا ان بيت الكيس فی الدكان نقب عليه وأخذه ولكن آخذه معی الى البيت ثم قام زريق وعزل الدكان ونزل الكيس وحطه فی عبه فتبعه علی الى ان قرب من البيت فرأى زريق جاره عنده فرح فقال زريق فی نفسه أروح البيت وأعطي زوجتی الكبيس والبس حوائجی ثم أعود الى الفرح ومشى وعلي تابعه وكان زريق متزوجا بجارية سوداء من معاتيق الوزير جعفر ورزق منها بولد وسماه عبد الله وكان يوعدها انه يطاهر الولد بالكيس ويزوجه ويصرفه فی فرحه ثم دخل زريق على زوجته وهو عابس الوجه فقالت ما سبب عبوسك فقال لها ربنا بلانی بشاطر لعب معی سبعة مناصف على انه يأخذ الكيس فما قدر ان ياخذه فقالت هاته حتى أدخره لفرح الولد فاعطاها اياه وأما علی المصری فانه تخبا فی مخدع وصار يسمع ويرى فقام  زريق وقلع ما عليه ولبس بدلته وقال لها احفظي الكيس يا ام عبد الله وانا رائح الى الفرح فقالت له نم لك ساعة فنام فقام علی ومشى على أطراف أصابعه وأخذ الكيس وتوجه الى بيت الفرح ووقف يتفرج وأما زريق فانه رأى فی منامه ان الكيس أخذه طائر فافاق مرعوبا وقال لام عبد الله قومی انظری الكيس فقامت تنظره فما وجدته فلطمت وجهها وقالت يا سواد حظك يا أم عبد الله الكيس أخذه الشاطر فقال والله ما أخذه الا الشاطر علی وما أحد غيره أخذ الكيس ولابد انی أجیء به فقالت ان لم تجیء به قفلت عليك الباب وتركتك تبيت فی الحارة فاقبل زريق على الفرح فرأى الشاطر عليا


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project