Reading Mode Quiz Mode


book3
page239
1
يتفرج فقال هذا الذی أخذ الكيس ولكنه نازل فی قاعة أحمد الدنف فسبقه زريق الى القاعة وطلع على ظهرها فراهم نائمين واذا بعلی أقبل ودق الباب فقال زريق من بالباب فقال علی المصری فقال له هل جئت بالكيس فظن انه شومان فقال له جئت به افتح الباب فقال له لا يمكن ان افتح لك حتي أنظره فانه وقع بينی وبين كبيرك رهان فقال له مد يدك فمد يده من جنب عقب الباب فاعطاه الكيس فاخذه زريق وطلع من الموضع الذی نزل منه وراح الى الفرح وأما علی فانه لم يزل واقفا على الباب ولم يفتح له أحد فطرق الباب طرقة مزعجة فصحا الرجال وقالوا هذه طرقة علی المصری ففتح له النقيب وقال له هل جئت بالكيس فقال يكفی مزاحا يا شومان أنا أعطيتك اياه من جنب عقب الباب وقلت لی أنا حالف لا افتح لك الباب حتى ترينی الكيس فقال والله ما أخذته وانما زريق هو الذی أخذه منك فقال له لابد أن أجیء به ثم خرج علی المصری متوجها الى الفرح فسمع الخلبوص يقول شوبش يا ابا عبد الله العاقبة عندك لولدك فقال علی أنا صاحب السعد وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
2
(وفی لیلة 669)قالت بلغنی أيها الملك السعيدأن علی قال أنا صاحب السعد ثم انه توجه الى بيت زريق وطلع من فوق ظهر البيت ونزل فرأى الجارية نائمة فبنجها ولبس بدلتها وأخذ الولد فی حجره ودار يفتش فرأي مقطفا فيه كعك العيد من بخل زريق ثم ان زريقا أقبل الى البيت وطرق الباب فجاوبه الشاطر علی وجعل نفسه الجارية وقال له من بالباب فقال أبوعبد الله فقال أنا حلفت ما أفتح لك الباب حتى تجيء بالكيس فقال هاته قبل فتح الباب فقال ادلی المقطف وخذيه فيه فادلى المقطف فحطه فيه ثم أخذه الشاطر علی وبنج الولد وأيقظ الجارية ونزل من الموضع الذی طلع منه وقصد القاعة فدخل على الرجال وأراهم الكيس والولد معه فشكرهم وأعطاهم الكعك فاكلوه وقال يا شومان هذا الولد ابن زريق فاخفه عندك فاخذه وأخفاه وأتى بخروف فذبحه وأعطاه للنقيب فطبخه قممة وكفنه وجعله كالميت وأما زريق فانه لم يزل واقفا على الباب ثم دق الباب دقة مزعجة فقالت له الجارية هل جئت بالكيس فقال لها ما أخذتيه فی المقطف الذی أدليته فقالت أنا ما ادليت مقطفا ولا رأيت كيسا ولا أخذته فقال والله ان الشاطر علی سبقنی واخذه ونظر فی البيت فرأى الكعك معدوما والولد مفقودا فقال وولداه فدقت الجارية على صدرها وقالت أنا واياك للوزير ما قتل ابنی الا الشاطر الذي يفعل معك المناصف وهذا بسببك فقال لها ضمانة علی ثم طلع زريق وربط المحرمة في رقبته وراح الى قاعة أحمد الدنف ودق الباب ففتح له النقيب ودخل على الرجال فقال شومان ما جاء بك فقال أنتم سياق على علی المصری ليعطينی ولدی اسامحه فی الكيس الذهب فقال شومان أطعمناه زبيبا فشرق ومات وهو هذا فقال واولداه ما أقول لامه ثم قام وفك الكفن فرآه قممة فقال له اطربتنی يا علی ثم انهم أعطوه ابنه فقال أحمد الدنف أنت كنت معلقا الكيس لكل من كان شاطرا ياخذه فان أخذه شاطر يكون حقه وأنه صار حق علی المصری فقال


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project