Reading Mode Quiz Mode


book3
page241
1
وعملوا علي مهرها بدلة بنتك فأنت تعطيهاالی ان أردت السلامة وتسلم فقال له بعد موتك فان ناسا كثيرين عملوا علی مناصف من شان اخذ البدلة فلم يقدروا ان يأخذوها منی فان كنت تقبل النصيحة تسلم بنفسك فانهم ما طلبوا منك البدلة الا لاجل هلاكك ولولا انی رأيت سعدك غالبا على سعدی لكنت رميت رقبتك ففرح علی لكون اليهودی رأى سعده غالبا على سعده فقال له لابد لی من أخذ البدلة وتسلم فقال له هل هذا مرادك ولابد قال نعم فاخذ اليهودی طاسة وملاءها ماء وعزم عليها وقال اخرج من الهيئة البشرية الى هيئة حمار ورشه منها فصار حمارا بحوافر وآذان طوال وصار ينهق مثل الحمير ثم ضرب عليه دائرة فصارت عليه سورا وصار اليهودی يسكر الى الصباح فقال له انا اركبك واريح البغلة ثم ان اليهودی وضع البدلة والصينية والقصبة والسلاسل فی خشخانة ثم طلع وعزم عليه فتبعه وحط على ظهره وركب عليه واختفى القصر عن الاعين وسار وهو راكبه الى ان نزل على دكانه وفرغ الكيس الذهب والكيس الفضة فی المتقد قدامه وأما علی فانه مربوط فی هيئة حمار ولكنه يسمع ويعقل ولا يقدر ان يتكلم واذا برجل ابن تاجر جار عليه الزمن فلم يجد له صنعة خفيفة الا السقاية فاخذ أساور زوجته وأتى الى اليهودی وقال له اعطنی ثمن هذه الاساور لاشتری لی به حمارا فقال اليهودی تحمل عليه أی شیء فقال له يا معلم املأ عليه ماء من البحر واقتات بثمنه فقال له اليهودی خذ مني حماری هذا فباع له الاساور وأخذ ثمنها الحمار وأعطاه اليهودی الباقی وسار بعلي المصري وهو مسحور الى بيته فقال علي لنفسه متى ما حط عليك الحمال الخشب والقربة واذهب بك عشرة مشاوير أعدمك العافية وتموت فتقدمت امرأة السقاء تحط له عليقه واذا به لطشها بدماغه فانقلبت على ظهرها ونط عليها ودق بفمه فی دماغها وادلى الذی خلفه له الوالد فصاحت فادركها الجيران فضربوه ورفعوه عن صدرها واذا بزوجها الذي أراد ان يعمل سقاء جاء الى البيت فقالت له أما ان تطلقنی واما ان ترد الحمار الى صاحبه فقال لها أی شیء جرى فقالت له هذا شيطان فی صفة حمار فانه نط علی ولولا الجيران رفعوه من فوق صدری لفعل بی القبيح فأخذه وراح الى اليهودی فقال له اليهودی لای شیء رددته فقال له هذا فعل مع زوجتی فعلا قبيحا فأعطاه دراهمه وراح وأما اليهودی فانه التفت الى علی وقال له اتدخل باب المكر يا مشؤم حتى ردك الی وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
2
(وفی لیلة 672)قالت بلغنی أيها الملك السعيدان اليهودی لما رد له السقاء الحمار اعطاه دراهمه والتفت الى علی المصري قال اتدخل باب المكر يا مشؤم حتى ردك الی ولكن حينما رضيت ان تكون حمارا أنا أخليك فرجه للكبار والصغار وأخذ الحمار وركبه وسار الى خارج البلد واخرج الزماد وعزم عليه ونثره فی الهواء واذا بالقصر ظهر فطلع القصر ونزل الخرج من على ظهر الحمار وأخذ الكيسين المال واخرج القصبة وعلق الصينية بالبدلة ونادى مثل ما ينادی كل يوم أين الفتيان من جميع الاقطار من يقدر أن يأخذ هذه البدلة وعزم مثل الاول فوضع له سماط فأكل وعزم فحضر المدام بين يديه فسكر واخرج طاسة فيها ماء وعزم عليها ورش منها على الحمار وقال له انقلب من هذه


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 3.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project