Reading Mode Quiz Mode


book4
page213
1
وجئت الى أبيها وقلت يا سيدی أريد التی ليلتها بخمسمائة دينار فقال زن الذهب فوزنت له عن كل شهر عشرة الاف دينار فاخذها ثم قال للغلام اعمد به الى سيدتك فلانة فاخذنی واتى بی الى دارٍ لم تر عينی أظرف منها على وجه الارض فدخلتها فرأيت الصبية جالسة فلما رأيتها اندهش عقلی بحسنها يا امير المؤمنين وهی كالبدر فی ليلة أربعة عشر ذات حسن وجمال وقد واعتدال والفاظ تفضح رنات المزاهر كانها المقصود الشاعر
2
قالت وقد لعب الغرام بعطفها فی جنح ليل سابل الاحلاك
3
يا لیل هل لی فی دجاك مسامر أو هل لهذا الكس من نياك
4
ضربت عليه بكفها وتنهدت كتنهد الآسف الحزين الباكی
5
والنغر بالمسواك يظهر حسنه والاير للاكساس كالمسواك
6
يا مسلمون أما تقوم أيوركم ما فيكم أحد يغيث الشاكی
7
فانفض من تحت الغلائل قائما ايري وقال لها اتاك اتاك
8
وحللت عقد أزارها فتفزعت من أنت قلت فتى أجاب نداك
9
وغدوت أرهزها بمثل ذراعها رهز اللطيف يضر بالاوراك
10
حتى اذا ما قمت بعد ثلاثة قالت هناك النيك قلت هناك
11
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
12
(وفی لیلة 947) قالت بلغنی أيها الملك السعيد ان الشاب لما حدث أمير المؤمنين بصفات الجارية وانشد فی حسنها الابيات المتقدمة ثم أنشد هذه الابيات
13
ولو انها للمشرکین تعرضت لبائرا بها من دون أصنامهم ربا
14
ولو تفلت فی البحروالبحر مالح لاصبح ماء البحر من ريقها عذبا
15
ولو انها فی الشرق لاحت لراهب لخلی سبيل الشرق واتبع الغربا
16
وما أحسن قول الآخر
17
نظرت اليها نظرة فتحيرت دقائق فكري في بديع صفاتها
18
فاوحي اليهم الوهم انی أحبها فاثر ذاك الوهم فی وجناتها
19
فسلمت عليها فقالت أهلا وسهلا ومرحبا وأخذت بيدی يا أمير المؤمنين واجلستنی الى جانبها فمن فرط الاشتياق بكيت حماقة الفراق واسبلت دمع العين وانشدت هذين البيتين
20
أحب ليالی الهجر لا فرحا بها عسى الدهر ياتی بعدها بوصال
21
واكره ايام الوصال لاننی ارى كل شیء معقبا بزوال
22
ثم انها صارت تؤانسنی بلطف الکلام وانا غريق فی بحر الغرام خائف في القرب الم الفراق من فرط الوجد والاشتياق وتذكرت لوعة النوى والبين فانشدت هذين البيتين
23
فكرت ساعة وصلها فی هجرها فجرت مدامع مقلتی كالعندم
24


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 4.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project