Reading Mode Quiz Mode


book4
page265
1
یا ملاحا اذهبتم صدق ودی بالتجنی ولم تراعوا حقونا
2
کم بکم صبوة علقت ولکن بعد هذا الاسی کرهت العلوقا
3
ثم اتكأ على زمارة حلقها وكسرها فصاحت الجارية واسيدتاه فقال يا عاهرة العيب كله منك حيث كنت تعرفين ان فيها هذه الخصلة ولم تخبرينی ثم قبض على الجارية وخنقها كل ذلك حصل والتاجر ممسك السيف بيده وهو واقف خلف الباب يسمع باذنه ويرى بعينه ثم ان عبيد الجوهری لما خنقهما فی قر التاجر كثرت عليه الاوهام وخاف عاقبة الامر وقال فی نفسه ان التاجر اذا علم انی قتلتهما فی قصره لا بد انه يقتلنی ولكن اسأل الله ان يجعل قبض روحی على الايمان وصار متحيرا فی أمره ولم يدر ماذا يفعل فبينما هو كذلك واذا بالتاجر عبد الرحمن دخل عليه وقال له لا بأس عليك انك تستاهل السلامة وانظر هذا السيف الذي فی يدی فانا كنت مضمرا على ان اقتلك ان صالحتها ورضيت عليها واقتل الجارية وحيث فعلت هذه الفعال فمرحبا بك ثم مرحبا وما جزاؤك الا ان ازوجك ابنتی اخت قمر الزمان ثم انه أخذه ونزل به وأمر باحضار الغاسلة وشاع الخبر ان قمر الزمان ابن التاجر عبد الرحمن جاء بجاريتين معه من البصرة فماتتا فصار الناس يعزونه ويقولون له تعيش رأسك وعوض الله عليك ثم غسلوهما وكفنوهما ولم يعرف أحد حقيقة الامر هذا ما كان من أمر عبيد الجوهري وزوجته وجاريته (وأما) ما كان من أمر التاجر عبد الرحمن فانه احضر شيخ الاسلام وجميع الاكابر وقال له شيخ الاسلام اكتب كتاب بنتی كوكب الصباح على المعلم عبيد الجوهری ومهرها قد وصلنی بالتمام والكمال فكتب الكتاب وسقاهم الشربات وجعلوا الفرح واحدا وزفوا بنت شيخ الاسلام زوجة قمر الزمان واخته كوكب الصباح زوجة المعلم عبيد الجوهری في تختروان واحد في ليلة واحدة وفی المساء زفوا قمر الزمان والمعلم عبيد سواء وادخلوا قمر الزمان على بنت شيخ الاسلام وادخلوا المعلم عبيدا على بنت التاجر عبد الرحمن فلما دخل عليها رآها احسن من زوجته واجمل منها بألف طبقة ثم انه ازال بكارتها ولما أصبح دخل الحمام مع قمر الزمان ثم اقام عندهم مدة فی فرح و سرور وبعد ذلك اشتاق الی بلاده فدخل علی التاجر عبد الرحمن وقال يا عم انی اشتقت الى بلادی ولی فيها أملاك وارزاق وكنت اقمت فيها صانعا من صناعا وكيلا عنی وفی خاطری ان اسافر الى بلادی لابيع املاكی وارجع اليك فهل تأذن لی فی التوجه الى بلادي من أجل ذلك فقال له يا ولدی قد اذنت لك ولا لوم عليك فی هذا لكلام فان حب الوطن من الايمان والذي ما له خير فی بلاده ما له خير فی بلاد الناس وربما انك اذا سافرت بغير زوجتك ودخلت بلادك يطيب لك فيها القعود وتصير متحيرا بين رجوعك الى زوجتك وقعودك فی بلادك فالرأی الصواب ان تأخذ زوجتك معك وبعد ذلك ان شئت الرجوع الينا فارجع انت وزوجتك ومرحبا بك وبها لاننا ناس لا نعرف طلاقا ولا تتزوج منا امرأة مرتين ولا تهجر انسانا بطرا فقال يا عم اخاف ان ابنتك لا ترضي بالسفر معی الى بلادی فقال له يا ولدی نحن ما عندنا نساء تخالف بعولتهن ولا نعرف امرأة تغضب على بعلها فقال له بارك الله فيكم وفی نسائكم ثم انه دخل
4


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 4.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project