Reading Mode Quiz Mode


book4
page302
1
تاأخبرك بالصحیح ومهما أردت فافعلی فقالت له قل وعلیك بالصدق فان الصدق سفینة النجاة وایاك الكذب فانه یفضح صاحبه ولله در من قال
2
علیك بالصدق ولو انه أحرقك الصدق بنار الوعید
3
وابغ رضا الله فاغبي الورى من أسخط المولى وارضى العبید
4
فقال یا سیدتی اعلمی انی لست تاجرا ولا لی حملة ولا حامیة وانما كنت فی بلادی رجلا اسكافیا ولی زوجة اسمها فاطمة العره وجرى لی معها كذا وكذا واخبرها بالحكایة من أولها الى آخرها فضحكت وقالت أنك ماهر فی صناعة الكذب والنصب فقال لها یا سیدتی الله تعالى یبقیك لستر العیوب وفك الكروب فقالت اعلم نك نصبت على أبی وغررته بكثرة فشرك حتى زوجنی بك من طمعه ثم أتلفت ماله والوزیر منكر ذلك علیك وكم مرة یتكلم فیك عند أبی ویقول له انه نصاب كذاب ولكن أبی لم یطعه فیما یقول وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح (وفی لیلة991)قالت بلغنی أیها الملك السعید ان زوجة معروف قالت له أن الوزیر تكلم فیك عند أبی ویقول له نه نصاب كذاب وأبی لم یطعه بسبب انه كان خطبنی ان یكون لی بعلا واكون له أهلا ثم ان المدة طالت وقد تضایق أبی وقال لی قرریه قد قررتك وانكشف المغطى وابی مصر لك على الضرر بهذا السبب ولكنك صرت زوجي وأنا لا افرط فیك فان اعلمت ابی بهذا الخبر ثبت عنده انك نصاب وكذاب وقد نصبت على بنات الملوك وذهبت أموالهم فذنبك عنده لا یغفر ویقتلك بلا محالة ویشیع بین الناس انی تزوجت برجل نصاب كذاب وتكون فضیحة فی حقی واذا قتلك أبی ربما یحتاج ان یزوجنی الى آخر وهذا شیء لا اقبله ولو مت ولكن قم الآن والبس بدلة مملوك وخذمعك خمسین الف دینار من مالی واركب على جواد وسافر الى بلاد یكون حكم أبی لا ینفذ فیها واعمل تاجرا هناك واكتب لی كتابا وارسله مع ساع یأتینی به لاعلم فی أی البلاد أنت حتى أرسل لك كل ما طالته یدی فان مات أبني أرسلت الیك فتجیء باعزاز واكرام واذا مت أنت أو أنا الى رحمة الله تعالى فالقیامة تجمعنا وهذا هو الصواب وما دمت طیبة وأنا طیبة لا اقطع عنك المراسلة ولا اموال قم قبل ان یطلع النهار علیك وینزل بك الدمار فقال لها یا سیدتي أنا فی عرضك ان تودعینی بوصالك فقالت لا باس ثم واصلها واغتسل ولبس بدلة مملوك وامر السیاس ان یشدوا له جواد من الخیل الجیاد فشدوا له جوادا ثم ودعها وخرج من المدینة فی آخر اللیلو سار فصار كل من رآه یظن انه مملوك من ممالیك السلطان مسافر فی قضاء حاجة فلما أصبح الصباح جاء أبوها هو والوزیر الى قاعة الجلوس وارسل الیها فاتت وراء الستارة فقال لها یا بنیتی ما تقولین قالت أقول سود الله وجه وزیرك فانه كان مراده ان یسود وجهی من زوجي قال وكیف ذلك قالت انه دخل علی أمس قبل ان اذكر له هذا الكلام واذا بفرج الطواشي دخل علی وبیده كتاب وقال ان عشرة ممالیك واقفون تحت شباك القصر واعطوني هذا الكتاب وقالوا لی قبل لنا أیادی سیدي معروفالتاجر واعطه هذا الكتاب فاننا من ممالیكه الذین مع الحملة وقد بلغنا انه تزوج بنت الملك فاتینا له لنخبره بما حل بنا فی


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 4.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project