Reading Mode Quiz Mode


book4
page65
1
عليه وجلس الى جانبه وصار يحييه ومكث يتحدث معه ساعة ثم اخرج كيسا وحله واخرج منه ذهبا ودفعه الى زوج زين المواصف وقال له اعطنی بهذه الدنانير شیء من انواع العطاره لابيعه فی دكانی فقال له سمعا وطاعه ثم اعطاه الذی طلبه وصار مسرور يتردد عليه اياما فالتفت اليه زوج زين المواصف وقال له انا مرادی رجل اشاركه فی المتجر فقال له مسرور انا الاخر مرادی رجل اشاركه فی المتجر لان أبی كان تاجرا فی اليمن وخلف مالا عظيما وانا خائف على ذهابه فالتفت اليه زوج زين المواصف وقال له هل لك ان تكون رفيقا لی وصاحبا وصديقا فی السفر والحضر واعلمك البيع والشراء والاخذ والعطاء فقال له مسرور حبا وكرامة ثم انه اخذه واتى به الى منزله واجلسه في الدهليز ودخل الى زوجته زين المواصف وقال لها انی رافقت رفيقا ودعوته الى الضيافة فجهزی لنا ضيافة حسنة ففرحت زين المواصف وعرفت انه مسرورفجهزت ولیمة فاخرة وصنعت طعاما حسنامن فرحتها بمسرور حیث ثم تدبیر حیاتها فلما حضر مسرور فی دار زوج زين المواصف قال اخرجی معی اليه ورحبی به وقولی له آنستنا فغضبت زين المواصف وقالت تحضرني قدام رجل غريب أجنبی أعوذ بالله ولو قطعتنی قطعا ما أحضر قدامه فقال لها زوجها لای شیء تستحين منه وهو نصرانی ونحن يهود ونصير أصحابا فقالت انا ما اشتهی ان احضر قدام الرجل الاجنبی الذی ما نظرته عينی قط ولا أعرفه فظن زوجها انها صادقة فی قولها ولم يزل يعالجها حتى قامت وتلفلفت واخذت الطعام وخرجت الى مسرور ورحبت به فأطرق راسه الى الارض كأنه مستح فنظر الى اطراقه وقال لا شك ان هذا زاهد فأكلوا كفايتهم ثم رفعوا الطعام وقدموا المدام فجلست زين المواصف قبال مسرور وصارت تنظره وينظرها الى ان مضى النهار فانصرف مسرور الى منزله والتهبت في قلبه النار واما زوج زين المواصف فانه صار مفتكر فی لطف صاحبه وفی حسنه فلما أقبل الليل قدمت اليه زوجته طعاما ليتعشي كعادته وكان عنده فی الدار طيرا هزارا اذا جلس يأكل يأتي الیه ذلك الطير يأكل معه ويرفرف على راسه وكان ذلك يطير قد الف مسرورا فصار يرفرف عليه كلما جلس على الطعام فحين غاب مسرور وحضر صاحبه لم يعرفه ولم يقرب منه فصار مفتكرا فی امر ذلك الطير وفی بعده عنه واما زين المواصف فانها لم تنم بل صار قلبها مشغولا بمسرور واستمر ذلك الامر الى ثانی ليلة وثالث ليلة ففهم اليهودی امرها ونقد عليها وهی مشغولة البال فانكر عليها وفی رابع ليلة انتبه من منامه نصف الليل فسمع زوجته  تلهج فی منامها بذكر مسرور وهي نائمة فی حضنه فأنكر ذلك عليها وكتم امره فلما اصبح الصباح ذهب الى دكانه وجلس فيها فبينما هو جالس واذا بمسرور قد اقبل وسلم عليه فرد عليه السلام وقال مرحبا يا اخی ثم قال انی مشتاق اليك وجلس يتحدث معه ساعة زمانية وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
(وفی الليلة798) قالت بلغنی أيها الملك السعيد أن مسرور جلس مع اليهودی ساعة ثم قال له اليهودی قم يا اخي الى منزلی حتى نعقد المؤاخاة فقال مسرور حبا وكرامة فلما وصل الى المنزل تقدم اليهودی واخبر زوجته بقدوم مسرور وانه يريد ان يتجر هو واياه ويؤاخيه وقال لها هيئی لنا


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 4.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project