Reading Mode Quiz Mode


book4
page97
1
اول مرة وثاني مرة وثالث مرة الى عشر مرات فاذا اتيتنی بعد ذلك فلا ارد عليك السلام الشرعی وتضييع محبتنا مع والدك ثم ناوله الشيخ خمسين درهما فأخذها نور الدين واتى بها الى الجارية فقالت له يا سيدی رح السوق فی هذه الساعة وهات لنا بعشرين درهما حريرا ملونا خمسة الوان وهات لنا بالثلاثين الاخرى لحما وخبزا وفاكهة وشرابا ومشموما فعند ذلك ذهب نور الدين الى السوق واشترى منه كل ما طلبته تلك الجارية واتی به الیها فقامت من وقتها وساعتها وشمرت عن يديها وطبخت طعاما واتقنته غاية الاتقان ثم قدمت له الطعام فأكل واكلت معه حتى اكتفيا ثم قدمت المدام وشربت هی واياه ولم تزل تسقيه وتؤانسه الى ان سكر ونام فقامت الجارية من وقتها وساعتها واخرجت من بقجتها جرابا من اديم طائفي واخرجت منه مسمارين وقعدت وعملت شغلها الى ان فرغ فصار زنار مليحا فلفته فی خرقةٍبعد صقله وتنظيفه وجعلته تحت المخدة ثم قامت وتعرت ونامت بجانب نور الدين وكبسته فانتبه من نومه فوجد بجانبه صبية كانها فضة نقية انعم من الحرير واطري من الليلة وهی اشهر من علم واحسن من حمر النعم خماسية القد قاعدة النهد بحواجب كا نها قسى من السهام وعيون كانها عيون غزلان وخدود كأنها شقائق النعمان وبطن خمصية الاعكان سرة تسع اوقية من دهن البان وفخذان كأنهما مخدتان محشوتان من ريش النعام وبينهما شیء يكل عن وصفه اللسان وتنسكب عند ذكره العبرات فعند ذلك التفت نور الدين من وقته وساعته الى تلك الجارية وضمها الى صدره ومص شفتها الفوقانية بعد ان مص التحتانية ثم رزق اللسان بين الشفتين وقام اليها فوجدها درة ما ثقبت ومطية لغيره ما ركبت فأزال عنها بكارتها ونال منها الوصال وانعقدت بينهما المحبة بلا انفكاك ولا انفصال وتابع فی خدها تقبيلا كوقع الحصى فی الماء ورهزا كعن الرماح فی مغارة الشعواء لأن نور الدینکان مشتاقا الی اعتناق الحورو مص الثنور و حل الشعور وضم الخصور وعض الخدود وركوب النهود مع حركات مصرية وغنج يمانية وشهيق حبشية وفتور هندية وغلمة نوبية وتضجر ريفية وانين دمياطية وحرارة صعيدية وفترة اسكندرانية وكانت هذه الجارية جامعة لهذه الخصال مع فرط الجمال والدلال ثم نام نور الدين هو وتلك الجارية الى الصباح فی لذة وانشراح.وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
2
(وفی ليلة 835) قالت بلغنی أيها الملك السعيد ان نور الدين نام هو وتلك الجارية الى الصباح فی لذة وانشراح لابسين حلل العنلق محكمة الازرار آمنين طوارق الليل والنهار فی الوصال كثرة القيل والقال وقد باتا على احسن حال ولم يخشيا.فلما اصبح الصباح واضاء بنوره ولاح انتبه نور الدين من نومه فرآها احضرت الماء فاغتسل هو واياها وادى ما عليه من الصلاة لربه ثم اتته بما تيسر من المأكول والمشروب فأكل وشرب ثم ادخلت الجارية يدها تحت المخدة وأخرجت الزنار الذی صنعته بالليل وناولته اياه وقالت يا سيدی خذ هذا الزنار فقال لها من اين هذا الزنار فقالت له يا سيدی هو الحرير الذی اشتريته البارحة بالعشرين درهما فقم واذهب به الى سوق العجم واعطه للدلال لينادی عليه ولا تبعه الا بعشرين دينارا سالمة فقال لها نور الدين يا سيدة الملاح


Arabian Nights. Bulak. 1863. Bulak. 1935. 4.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project