Reading Mode Quiz Mode


book01
page134
1
أراك طموح العين ميالة الهوي * لهذا وهذا منك ودملاطف
2
فان تحملی ردفين لاك منهما * فحبي فرد لست ممن يرادف
3
ولم يعطها شيئاً ورحل قال أيوب وكانت بملل امرأة ينزل بها الناس فنزل بها أبو عبيدة بن عبد الملک بن زمعة وعمران بن عبد الله بن مطيع ونصيب فلما رحلوا وهب لها القرشيان ولم يكن مع نصيب شيء فقال لها اختاري ان شئت أن أضمن لك مثل ما أعطياك اذا قدمت وان شئت قلت فيك أبياتاً تنفعك قالت بل الشعر أحب إلی فقال
4
ألا حی قبل البين أم حبيب * وان لم تكن منا غدا بقريب
5
لئن لم يكن حبيك حباً صدقته * فما أحد عندي اذاً بحبيب
6
سهام أصابت قلبه مللية * غريب الهوى يا ويح كل غريب
7
فشهرها بذلك فأصابت بقوله ذلك فيها خيرا قال أيوب ودخل النصيب على عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه بعد ما ولی الخلافة فقال له ايه يا أسود أنت الذي تشهر النساء بنسيبك فقال اني قد تركت ذلك يا أمير المؤمنين وعاهدت الله أن أقول نسیبا وهد له بذلک من حضر وأثنوا عليه خيرا فقال أما اذ كان الامر هكذا فسل حاجتك فقال بنيات لی نفضت عليمن سوادي فكسدن أرغب بهن عن السودان ويرغب عنهن البيضان قال فتريد ماذا قال تفرض لهن ففعل قال ونفقة لطريقي قال فأعطاه حلية سيفه وكساه ثوبيه وكانا يساويان ثلاثين درهما) أخبرني) اسمعيل بن يونس قال حدثنا عمر ابن شبة عن اسحق الموصلی عن ابن كناسة قال اجتمع النصيب والكميت وذو الرمة فأنشدهما الكميت قوله* هل أنت عن طلب الايفاع منقلب* حتى بلغ الى قوله فيها
8
أم هل ظغائن بالعلياء نافعة * وإن تكامل فيها الانس والشنب
9
فعقد نصيب واحدة فقال له الكميت ماذا تحصي قال خطأك باعدت في القول ما الانس من الشنب الا قلت كما قال ذو الرمة
10
لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب
11
ثم أنشدهما قوله* أبت هذه النفس الا ادكارا* حتى بلغ الى قوله
12
اذا ما الهجارس غنينها * تجاوبن بالفلوات الوبارا
13
فقال له النصيب والوبارلا تسكن الفلوات ثم أنشد حتي بلغ منها
14
كان الغطامط من غليها * أراجيز أسلم تهجو غفارا
15
فقال النصيب ما هجت أسلم غفاراً قط فانكسر الكميت وأمسك (أخبرني) الحسين بن يحيى عن حماد بن اسحق عن أبيه عن ابن الكلبي أن نصيباً مدح عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري فأمر له بعشر قلائص وكتب بها الى رجلين من الانصار واعتذر اليه وقال له والله ما أملك الا رزقي وإنی لاكره ان أبسط يدي في أموال هؤلاء القوم فخرج حتي أتى الأنصاريين فأعطاهما الكتاب مختوما فقرآه وقالا قد أمر لك بثمان قلائص ودفعا ذلك اليه ثم عزل وولی مكانه رجل من بنی نصر بن هوازن فأمر بان يتتبع ما أعطى ابن الضحاك ويرتجع فوجد باسم نصيب


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 01.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project