Reading Mode Quiz Mode


book01
page157
1
فقال عطاء خير كثير بمني اذ غيبها الله عن مشاعره( قال) وقال في زوجته جبرة المخزومية يعنی زوجة محمد بن هشام
2
صـــــــوت
3
4
عوجي علي فسلمي جبر * فيم الصدور وأنتم سفر
5
ما نلتقي إلا ثلاث منى * حتى يفرق بيننا النفر
6
الحول بعد الحول يتبعه * ما الدهر الا الحول والشهر
7
8
قال حماد بن اسحق في خبره حدثنی ابن أبی الحويرث الثقفی عن ابن عم لعمارة بن حمزة قال حدثنا سليمان الخشاب عن داود الثقفی قال كنا في حلقة ابن جريج وهو يحدثنا وعنده جماعة فيهم عبد الله بن المبارك وعدة من العراقيين اذ مر به ابن ميزن المغني وقد ائتزر بمئزر على صدره وهي ازرة الشطار عندنا فدعاه ابن جريج فقال له أحب أن تسمعني قال أنا مستعجل فالح عليه فقال امرأته طالق إن غناك أكثر من ثلاثة أصوات فقال له ويحك ما أعجلك ا لى اليمين غننی الصوت الذی غناه ابن سريج في اليوم الثاني من أيام منى على جمرة العقبة فقطع طريق الذاهب والجائي حتى تكسرت المحامل فغناه عوجي علی فسلمي جبر فقال له ابن جريج أحسنت والله ثلاث مرات ويحك أعده قال من الثلاثة فانی قد حلفت قال أعده فأعاده فقال أحسنت فأعده من الثلاثة فأعاده وقام ومضي وقال لولا مكان هولاء الثقلاء عندك لاطلت معك حتى تقضي وطرك فالتفت ابن جريج الى أصحابه فقال لعلكم أنكرتم ما فعلت فقالوا إنا لننكره عندنا بالعراق ونكرهه قال فما تقولون في الرجز يعنی الحداء قالوا لا بأس به عندنا قال فما الفرق بينه وبين الغناء قال اسحاق في خبره بلغنی أن محمد بن هشام كان يقول لامه جيداء أنت غضضت مني بأنك أمي وأهلكتني وقتلتي فتقول له ويحك وكيف ذاك قال لو كانت أمي من قريش ما ولی الخلافة غيري قالوا فلم يزل محمد بن هشام مضطغنا على العرجي من هذه الاشعار التي يقولها فيه ومتطلبا سبيلا عليه حتي وجده فيه فاخذه وقيده وضربه وأقامه للناس ثم حبسه وأقسم لا يخرج من الحبس مادام له سلطان فمكث في حبسه نحوا من تسع سنين حتى مات فيه وذكر اسحق في خبره عن أيوب بن عباية ووافقه عمر بن شبة ومحمد بن حبيب أن السبب في ذلك أن العرجي لاحي مولا كان لابيه فامضه العرجي فاجابه المولى بمثل ما قاله له فأمهله حتى اذا كان الليل أتاه مع جماعة من مواليه وعبيده فهجم عليه فی منزله وأخذه وأوثقه كتافا ثم أمر عبيده أن ينكحوا امرأته بين يديه ففعلوا ثم قتله وأحرقه بالنار فاستعدت امرأته على العرجي محمد بن هشام فحبسه وذكر الزبير فی خبره عن الضحاك بن عثمان ا ن العرجي كان وكل بحرمه مولى له يقوم بأمورهن فبلغه أنه يخالف اليهن فلم يزل يرصده حتي وجده يحدث بعضهن فقتله وأحرقه بالنار فاستعدت عليه امرأة المولى محمد بن هشام المخزومي وكان واليا على مكة في خلافة هشام وكان العرجي قد هجاه قبل ذلك هجاء كثيرا لما ولاه هشام الحج فاحفظه فلما وجد عليه سبيلا ضربه وأقامه على البلس وسجنه حتى مات في سجنه وذكر الزبير أيضا في خبره عن عمه وغيره ان أشعب كان حاضرا العرجي وهو يشتم مولاه هذا وانه طال شتمه اياه فلما أكثر رد المولى عليه


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 01.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project