Reading Mode Quiz Mode


book01
page176
1
في كل منزلة ديوان معرفة * لم يبق باقية ذكر الدواوين
2
اني أري رجعات الحب تقتلني * وكان في بدئها ما كان يكفيني
3
الغناء لابن جامع خفيف ثقيل) أخبرني) هاشم الخزاعي عن الرياشي قال ذكر العتبي عن أبيه قال كان المجنون في بدء أمره يري ليلى ويألفها ويأنس بها ثم غيبت عن ناظره فكان أهله يعزونه عنها ويقولون نزوجك أنفس جارية في عشيرتك فيأبي إلا ليلى ويهذي بها ويذكرها و كان ربما هاج عليه الحزن والهم فلا يملك مما هو فيه أن يهيم على وجهه وذلك قبل أن يتوحش مع البهائم في القفار فكان قومه يلومونه ويعذلونه فأكثروا عليه فی الملامة والعذل يوما َ فقال
4
صـــــــوت
5
يا للرجال لهم بات يعروني * مستطرف وقديما كان يعنيني
6
على غريم مليء غير ذي عدم * يأبي فيمطلني ديني ويلويني
7
لا يذكر البعض من ديني فينكره * ولا يحدثني ان سوف يقضينی
8
وما كشكري شكر لو يوافقني * ولا مني كمناه اذ يمنيني
9
أطعته وعصيت الناس كلهم * في أمره ثم يأبى فهو يعصيني
10
خيري لمن يبتغی خيري ويأمله * من دون شري وشري غير مأمون
11
وما أشارك في رأيي أخا ضعف * ولا أقول أخی من لا يواتيني
12
في هذه الابيات هزج طنبوري للمسدود من جامعه) وقال) أبو عمرو الشيبانی حدثني رباح العامري قال كان المجنون أول ما علق ليلى كثير الذكر لها والاتيان بالليل اليها والعرب تري ذلك غير منكر أن يتحدث الفتيان الى الفتيات فلما علم أهلها بعشقه لها منعوه من اتيانها وتقدموا اليه فذهب لذلك عقله ويئس منه قومه واعتنوا بأمره واجتمعوا اليه ولاموه وعذلوه على ما يصنع بنفسه وقالوا والله ما هي لك بهذه الحال فلو تناسيتها رجونا أن تسلو قليلا فقال لما سمع مقالتهم وقد غلب عليه البكاء
13
صـــــــوت
14
فواكبدا من حب من لا يحبني * ومن زفرات ما لهن فناء (1)
15
أريتك ان لم أعطك الحب عن يد * ولم يك عندي اذ أبيت إباء
16
ﺃتارکتي للموت ﺃنت فمیت * وما للنفوس الخائفات بقاء
17
ثم ﺃقبل علی القوم فقال ان الذي بي لیس بهين ﻔﺃقلوا من ملامكم فلست بسامع فيها ولا مطيع لقول قائل (أخبرني) عمی ومحمد بن حبيب وابن المرزبان عن عبد الله بن أبي سعد عن عبد العزيزابن صالح عن أبيه عن ابن دأب عن رباح بن حبيب العامري أنه سأله عن حال المجنون وليلى فقال كانت ليلى من بني الحريش وهی بنت مهدي بن سعيد بن مهدي بن ربيعه ابن الحريش وكانت من أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن جسما وعقلا وأفضلهن أدبا وأملحهن شكلا وكان المجنون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
18
(1) وهذا البیت اورده في التوضیح في باب الندبة ووجه الشاهد فیه کون الکبد محل ﺃلم اﮬ
19


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 01.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project