Reading Mode Quiz Mode


book02
page105
1
كساهم الله وأنا فقال يابن ميادة وكم ولدانك فقلت سبعة عشر منهم عشرة نفر وسبع نسوة فذكرت ذلك منهم فأخذ بقلبي فقال ياابن ميادة قد أطعمهم الله وأمير المؤمنين وسقاهم الله وأمير المؤمنين وكساهم الله وأميرالمؤمنين أما النساء فأربع حلل مختلفات الالوان وأما الرجال فثلاث حلل مختلفات الالوان وأما السقیب فلا أري مائه لقحة إلا سترويهم فان لم تروهم زدتهم عينين من الحجاز قلت يا أمير المؤمنين لسنا بأصحاب عيون يأكلنا بها البعوض وتأخذنا بها الحميات قال فقد أخلفها الله عليك كل عام لك فيه مثل ما أعطيتك العام مائة لقحة وفحلها وجارية بكر وفرس عتيق) وأخبرنا) يحيى ابن علي قال حدثنا حماد بن اسحق عن أبيه قال حدثنی شداد بن عقبة عن عبد السلام بن القتال قال عارضنی ابن ميادة فقال أنشدني ياابن الفتال فأنشدته
2
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بصحراء ما بين التنوفة والرمل
3
وهل أزجرن العيس شاكية الوجا * كما عسل السرحان بالبلد المحل
4
وهل أسمعن الدهر صوت حمامة * تغنی حمامات على فنن جثل
5
وهل أشربن الدهر مزن سحابة * على ثمد الافعاة حاضره أهلی
6
بلاد بها نيطت علی تمائمی * وقطعن عنی حين أدركنی عقلی
7
قال فأتاني الرواة بهذا البيت وقد اسطرفه ابن ميادة وحده) أخبرنی) حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنی اسحق بن ابراهيم قال حدثنا رجل من كلب وأخبرني يحيي بن علیّ بن يحيى عن حمادالراویة عن أبيه عن أبي علا الكلبي قال أمر الوليد بن يزيد لابن ميادة بمائة من الأبل من صدقات بنی كلب فلما أتي الحول أرادوا ان يبتاعوها له من الطرائد وهي الغرائب وان يمسكوا التلاد فقال ابن ميادة
8
ألم يبلغك أن الحی كلبا * أرادوا في عطيتك ارتدادا
9
وقالوا انها صهب وورق * وقد أعطيتها دهما جعادا
10
فعلموا ان الشعر سیبلغ الوليد فيغضبه فقالوا له انطلق فخذها صفرا جعادا وقال يحيى بن علي في روايته لما قتل الوليد بن يزيد قال ابن ميادة يرثيه
11
ألا يا لهفتي على وليد * غداة أصابه القدر المتاح
12
ألا أبكي الوليد فتي قريش * وأسمحها اذا عد السماح
13
وأجبرها الذي عظم مهيض * اذا ضنت بدرتها اللقاح
14
لقد فعلت بنو مروان فعلا * وأمراً ما يسوغ به القراح
15
قال يحيى وغنى فيه عمر الوادي ولم يذكرطریقة غنائه (أخبرنا) الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثنا محمد بن زهير بن مضرس الفزازی عن أبيه قال أخصب جناب الحجاز الشامي فمالت لذلك الخصب بنو فزارة وبنو مرة فتحالفوا جميعاً به قال فبينا ذات يوم أنا وابن ميادة جالسان على قارعة الطريق عشاء اذا راكبان يوجفان راحلتين حتي وقفا علينا فاذا أحدهما بحر الريح وهو عثمان بن عمرو بن عثمان ابن عفان معه مولى له فنسبنا وانتسب لنا وقد كان ابن ميادة يعللني بشعره فلما انقضى كلامنا مع


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project