Reading Mode Quiz Mode


book02
page133
1
عروضه من البسيط الشعر للاحوص ويقال انه لعمر أيضاً والغناء لمعبد ولحنه من الثقيل الاول بالبنصر عن عمرو والهشامي) أخبرني) الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن محمد بن سلام قال حجت عائشة بنت طلحة بن عبيد الله فجاءتها الثريا وأخواتها ونساء أهل مكة القرشيات وغيرهن وكان الغريض فيمن جاء فدخل النسوة عليها فأمرت لهن بكسوة وألطاف كانت قد أعدتها لمن يجيئها فجعلت تخرج كل واحدة ومعها جاريتها ومعها ما أمرت لها به عائشة والغريض بالباب حتي خرج مولياته مع جواريهن الخلع والالطاف فقال الغريض فأين نصيبي من عائشة فقلن له أغفلناك وذهبت عن قلوبنا فقال ما أنا ببارح من بابها أو آخذ بحظي منها فانها كريمة بنت كرام واندفع يغني بشعر جميل
2
تذكرت ليلى فالفؤاد عميد * وشطت نواها فالمزار بعيد
3
فقالت ويلكم هذا مولى العبلات بالباب يذكر بنفسه هاتوه فدخل فلما رأته ضحكت وقالت لم أعلم بمكانك ثم دعت له بأشياء أمرت له بها ثم قالت له ان أنت غنيتنی صوتا فی نفسي فلك كذا وكذا شيء سمته له ذهب عن ابن سلام قال فغناها في شعر كثير
4
ومازلت من ليلى لدن طر شاربی * الى اليوم أخفی حبها وأداجن
5
وأحمل في ليلى لقوم ضغينة * وتجمل في ليلى علی الضغائن
6
فقالت له ما عدوت ما فی نفسی ووصلته فأجزلت قال اسحق فقلت لأبي عبد الله وهل علمت حديث هذين البيتين ولم سالت الغريض ذلك قال نعم حدثني أبي قال قال الشعبی دخلت المسجد فاذا أنا بمصعب بن الزبير على سرير جالس والناس عنده فسلمت ثم ذهبت لانصرف فقال لی ادن فدنوت حتي وضعت يدی على مرافقه ثم قال اذا قمت فاتبعني فجلس قليلا ثم نهض فتوجه نحو دار موسي بن طلحة فتبعته فلما طعن في الدارالتفت الي فقال ادخل فدخلت معه ومضي نحو حجرته وتبعته فالتفت الي فقال ادخل فدخلت معه فاذا حجلة وانها لاول حجلة رأيتها لامير فقمت ودخل الحجلة فسمعت حركة فكرهت الجلوس ولم يأمرني بالانصراف فاذا جارية قد خرجت فقالت يا شعبي ان الامير يأمرك أن تجلس فجلست على وسادة ورفع سجف الحجلة فاذا أنا بمصعب ابن الزبير ورفع السجف الآخر فاذا أنا بعائشة بنت طلحة قال فلم أر زوجاً قط كان أجمل منهما مصعب وعائشة فقال مصعب يا شعبي هل تعرف هذه فقلت نعم أصلح الله الامير قال ومن هي قلت سيدة نساء المسلمين عائشة بنت طلحة قال لا ولكن هذه ليلى التی يقول فيها الشاعر * وما زلت من ليلى لدن طر شاربي * وذكر البيتين ثم قال اذا شئت فقم فقمت فلما كان العشي رحت واذا هو جالس على سريره فی المسجد فسلمت فلما رآنی قال لی ادن فدنوت حتي وضعت يدي على مرافقه فاصغي الي فقال هل رأيت مثل ذلك الانسان قط قلت لا والله قال أفتدري لم أدخلناك قلت لا قال لتحدث بما رأيت ثم التفت الى عبد الله بن أبي فروة فقال أعطه عشرة آلاف درهم وثلاثين ثوبا فما انصرف يومئذ أحد بمثل ما انصرفت به بعشرة آلاف درهم وبمثل كارة القصار ثيابا وبنظرة من عائشة بنت طلحة قال وكانت عائشة عند عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وكان أبا عذرتها ثم هلك فتزوجها مصعب فقتل عنها ثم تزوجها عمر بن عبيد الله بن معمر فبنى بها بالحيرة ومهدت له يوم


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project