Reading Mode Quiz Mode


book02
page158
1
أقبل فأقبل قال والله لكأنها تعترض عبداً تشتريه ثم عاد الى حاله نائماً فقالت والله لا أهجو هذا أبداً) قال الزبير) وحدثنی عمي مصعب قال كانت عند قيس بن الخطيم حواء بنت يزيد بن سنان ابن كريز بن زعواء فأسلمت وكانت تكتم قيس بن الخطيم إسلامها فلما قدم قيس مكة عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسلام فاستنظره قيس حتى يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا وقال له إنها قد أسلمت ففعل قيس وحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وفي الاديعج (قال أبو الفرج) وأحسب هذا غلطاً من مصعب وأن صاحب هذه القصة قيس بن شماس وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة) أخبرني) علي ابن سليمان الأخفش النحوي عن أبي سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن بن الاعرابي عن المفضل أن حرب الأوس والخزرج لما هدأت تذكرت الخزرج قيس بن الخطيم ونكايته فيهم فتوامروا وتواعدو قتله فخرج عشية من منزله في ملاءتين يريد مالا له بالشوط حتى مر بأطم بني حارثة فرمي من الأطم بثلاثة أسهم فوقع أحدها في صدره فصاح صيحة سمعها رهطه فجاؤا فحملوه الى منزله فلم يروا له كفٶا الا أبا صعصعة يزيد بن عوف بن مدرك النجاري فاندس اليه رجل حتي اغتاله فی منزله فضرب عنقه واشتمل على رأسه فأتي به قیساً وهو بآخر رمق فألقاه بين يديه وقال يا قيس قد أدركت بثأرك فقال عضضت باير أبيك ان كان غير أبي صعصعة فقال هو أبو صعصعة وأراه الرأس فلم يلبث قيس بعد ذلك أن مات وهذا الشعر أعني *أجد بعمرة غنيانها* فيما قيل يقوله قيس بن عمرة بنت رواحة وقيل بل قاله في عمرة امرأة كانت لحسان بن ثابت وهي عمرة بنت صامت بن خالد وكان حسان ذكر ليلى بنت الخطيم فی شعره فكافأه قيس بذلك وكان هذا فی حربهم التی يقال لها يوم الربيع فأخبرني الحسن بن علی قال حدثنا أحمد بن زهير قال أخبرنا الزبير قال حدثني مصعب قال مر حسان بن ثابت بليلى بنت الخطيم وقيس بن الخطيم أخوها بمكة حين خرجوا يطلبون الحلف في قريش فقال لها حسان اظعنی فالحقی بالحي فقد ظعنوا وليت شعری ما خلفك وما شأنك أقل ناصرك أم راث وافدك فلم تكلمه وشتمه نساؤها فذكرها في شعره فی يوم الربيع الذی يقول فيه
2
لقد هاج نفسك أشجانها * وعاودها اليوم أديانها
3
وحجل في الدار غربانها * وخف من الدار سكانها
4
وغيرها معصرات الرياح * وسح الجنوب وتهتانها
5
مهاة من العين تمشي بها * وتتبعها ثم غزلانها
6
وقفت عليها فسآلتها * وقد ظعن الحي ما شانها
7
فعيت وجاوبني دونها * بما راع قلبي أعوانها
8
وهي طويلة فأجابه قيس بن الخطيم بهذه القصيدة التي أولها * أجد بعمرة غنيانها* وفخر فيها


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project