Reading Mode Quiz Mode


book02
page161
1
جدی أبو ليلى ووالده * عمرو وأخوالی بنو كعب
2
وأنا من القوم الذين اذا * أزم الشتاء بحلقة الجدب
3
أعطي ذووالاموال معسرهم * والضاربين بموطن الرعب
4
قال مصعب وأبو ليلى الذي عناه حسان حرام بن عمرو بن زيد مناة
5
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6
ومما فيه صنعة من المائة المختارت من شعر قيس بن الخطيم
7
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8
صـــــــوت
9
حوراء ممطورة منعمة * كأنما شف وجههها ترف
10
تنام عن كبر شانها فاذا * قامت رويدا تكاد تنقصف
11
أوحش من بعد خلة سرف * فالمنحنى فالعقيق فالجرف
12
الشعر لقيس بن الخطيم سوى البيت الثالث والغناء لقفا النجار ولحنه المختار ثاني ثقيل هكذا ذكر يحيى بن علی فی الاختيار الواثقی وهو في كتاب اسحق لقفا النجار ثقيل أول باطلاق الوتر في مجري البنصر ولعله غير هذا اللحن المختار وهذا الشعر يقوله قيس بن الخطيم في حرب كانت بينهم وبين بنی جحجبا وبنی خطمة ولم يشهدها قيس ولا كانت في عصره وانما أجاب عن ذكرها شاعرا منهم يقال له درهم بن يزيد قال أبو المنهال عتيبه بن المنهال بعث رجل من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان الي يثرب بفرس وحلة مع رجل من غطعان وقال ادفعهما إلى أعز أهل يثرب قال وقيل ان الباعث بهما عبد يا ليل بن عمرو الثقفي قال وقيل بل الباعث بهما علقمة بن علاثة فجاء الرسول بهما حتي ورد سوق بنی قنيقاع فقال ما أمر به فوثب اليه رجل من غطفان كان جارا لمالك بن العجلان الخزرجي يقال له كعب الثعلبي فقال مالك بن العجلان أعز أهل يثرب وقام رجل آخر فقال بل أحيحة بن الجلاح أعز أهل يثرب وكثر الكلام فقبل الرسول الغطفاني قول الثعلبي الذي كان جارا لمالك بن العجلان ودفعهما إلى مالك فقال كعب الثعلبي ألم أقل لكم ان حليفي أعزكم وأفضلكم فغضب رجل من بني عمرو بن عوف يقال له سمير فرصد الثعلبی حتى قتله فأخبر مالك بذلك فأرسل إلي بني عوف بن عمرو بن مالك بن الاوس انكم قتلتم بنو جحجبا انما قتلته بنو زيد ثم أرسلوا إلى مالك إنه قد كان في السوق التی قتل فيها صاحبكم ناس كثير ولا يدري أيهم قتله فأمر مالك أهل تلك السوق أن يتفرقوا فلم يبق فيها غير سمير وكعب فأرسل مالك إلى بنی عمرو بن عوف بالذی بلغه من ذلك وقال إنما قتله سمير فأرسلوا به الي أقتله فأرسلوا اليه أنه ليس لك أن تقتل سميرا بغير بينة وكثرت الرسل بينهم في ذلك يسألهم مالك أن يعطوه سميرا ويأبون أن يعطوه إياه ثم أن بنی عمرو بن عوف كرهوا أن ينشبوا بينهم وبين مالك حربا فأرسلوا اليه يعرضون عليه الدية فقبلها فأرسلوا اليه أن صاحبكم حليف وليس لكم فيه الا نصف الدية فغضب مالك وأبي أن يأخذ فيه الا الدية كاملة أو يقتل سميرا فأبت بنو عمرو بن عوف أن يعطوه الا دية الحليف وهي


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project