Reading Mode Quiz Mode


book02
page188
1
أقيموا بين لبني صدور ركابكم * فكل (1) منايا النفس خير من الهزل
2
فانكمو لن تبلغوا كل همتي * ولاأربي حتي تروا منبت الاثل
3
لعل ارتيادی في البلاد وحيلتي (2) * وشدي حيازيم المطية بالرحل
4
سيدفعني يوما الى رب هجمة * يدافع عنها بالعقوق وبالبخل
5
) نسخت من كتاب أحمد بن القاسم بن يوسف) قال حدثني حرّ بن قطن أن ثمامة بن الوليد دخل على المنصور فقال يا ثمامة أتحفظ حديث بن عمك عروة الصعاليك بن الورد العبسی فقال أي حديثه يا أمير المؤمنين فقد كان كثير الحديث حسنه قال حديثه مع الهذلي الذی أخذ فرسه قال ما يحضرنی ذلك فأرويه يا أمير المؤمنين فقال المنصور خرج عروة حتي دنا من منازل هذيل فكان منها على نحو ميلين وقد جاع فاذا هو بأرنب فرماها ثم اوري ناراً فشواها وأكلها ودفن النار على مقدار ثلاث أذرع وقد ذهب الليل وغارت النجوم ثم أتى سرحة فصعدها وتخوف الطلب فلما تغيب فيها اذ الخيل قد جاءت وتخوفوا البيات قال فجاءت جماعة منهم ومعهم رجل على فرس فجاء حتي ركز رمحه في موضع النار وقال لقد رأيت النار هاهنا فنزل رجل فحفر قدر ذراع فلم يجد شيئاً فأكب القوم على الرجل يعذلونه ويعيبون أمره ويقولون عنيتنا في مثل هذه الليلة القرة وزعمت لنا شيئاً كذبت فيه فقال ما كذبت ولقد رأيت النار في موضع رمحي فقالوا ما رأيت شيئا ولكن تحذلقك وتداهيك هو الذی حملك علي هذا وما نعجب الا لأنفسنا حين أطعنا أمرك واتبعناك ولم يزالوا بالرجل حتي رجع عن قوله لهم واتبعهم عروة حتي اذا وردوا منازلهم جاء عروة فتمكن في كسر بيت وجاء الرجل الى امرأته وقد خالفه اليها عبد أسود وعروة ينظر فأتاها العبد بعلبة فيها لبن فقال اشربي فقالت لا أو تبدأ فبدأ الاسود فشرب فقالت للرجل حين جاء لعن الله صلبك عنيت قومك منذ الليلة قال لقد رأيت نارا ثم دعا بالعلبة ليشرب فقال حين ذهب ليكرع ريح رجل ورب الكعبة فقالت امرأته وهذه أخري أی ريح رجل تجده في إنائك غير ريحك ثم صاحت فجاء قومها فأخبرتهم خبره فقالت يتهمني ويظن بي الظنون فأقبلوا عليه باللوم حتي رجع عن قوله فقال عروة هذه ثانية قال ثم أوي الرجل الى فراشه فوثب عروة الى الفرس وهو يريد أن يذهب به فضرب الفرس بيده ونخر فرجع عروة الى موضعه ووثب الرجل فقال ما كنت لتكذبيني فمالك فأقبلت عليه امرأته لوما وعذلا قال فصنع عروة ذلك ثلاثا ومنعه الرجل ثم أوي الرجل الى فراشه وضجر من كثرة ما يقوم فقال لا أقوم اليك الليلة وأتاه عروة فحال فی متنه وخرج ركضا وركب الرجل فرسا عنده أنثي قال عروة فجعلت اسمعه خلفی يقول الحقی فانك من نسله فلما انقطع عن البيوت قال له عروة قال له عروة بن الورد أيها الرجل قف فانك لو عرفتني لم تقدم علی أنا عروة بن الورد وقد رأيت الليلة منك عجبا فاخبرني به وأرد اليك فرسك قال وما هو قال جئت مع قومك حتى ركزت رمحك في موضع نار قد كنت أوقدتها فثنوك عن ذلك فانثنيت وقد صدقت ثم أتبعتك حتي أتيت منزلك وبينك وبين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6
(1) وروي فان منایا القوم (2) وروي الطلاق في البلاد ورحلتي


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project