Reading Mode Quiz Mode


book02
page77
1
أخبار ابن أرطاة ونسبه
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
هو عبد الرحمن بن أرطاة وقيل عبد الرحمن بن سيحان بن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن سعد بن لاحب بن ربيعة بن شكم بن عبد الله بن عوف بن زيد بن بكر بن عمير بن علی بن جسر بن محارب ابن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار وأم جسر بن محارب كاس بنت لكز بن أفصى بن عبد القيس وأم علی بن جسر ماوية بنت علی بن بكر بن وائل هذه رواية أبي عمرو الشيباني أخبرني بها عمی والصولي عن الحزنبل عن عمرو بن أبي عمرو عن ابيه قال وشكم بن عبد الله أول محاربي ساد قومه وأفذهم رأسا بنفسه وكانوا جيراناً في هوازن وآل سيحان حلفاء حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وبمنزلة بعضهم عندهم خاصة وعند سائر بني أمية عامة (أخبرني) أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن عمران قال بنو سيحان من بنی جسر بن محارب وبنو مناف تقوي حلفهم وهم عندی أعزاؤهم وليسوا بأحلافهم أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار واحمد بن عبد العزيز الجوهری قالا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان قال لما قتل هشام بن الوليد أبا أزيهر بعثت قريش أرطاة بن سيحان حليف حرب بن أمية الى الشراة يحذر من بها من تجار قريش وخرج حاجز الازدی ليخبر قومه فسبقه أرطاة وقال في ذلك وقد حذرهم فنجوا
4
مثل الحليف يشد عروته * يثني العناج لها مع الكرب
5
زلم اذا يسروا به يسر * ومناضل يحمی عن الحسب
6
هل تشكون فهر وتاجرها * دأب السرى بالليل والخبب
7
حتي جلوت لهم يقينهم * ببيان لا ألس ولا كذب
8
وكان عبد الرحمن شاعرا مقلا اسلاميا ليس من الفحول المشهورين ولكنه كان يقول في الشراب والغزل والفخر ومدح أحلافه من بني أمية وهو أحد المعاقرين للشراب والمحدودين فيه وكان بني أمية كواحد منهم الا أن اختصاصه بآل أبي سفيان وآل عثمان خاصة كان أكثر وخصوصه بالوليد ابن عثمان ومؤانسته اياه ازيد من خصوصه بسائرهم لانهما كانا يتنادمان على الشراب وهذه الابيات التي فيها الغناء يقولها فی الوليد بن عثمان وقيل بل في الوليد بن عتبة وخبره في ذلك يذكر بعد هذا (أخبرنا) محمد بن العباس اليزيدي قال عتبة بن المنهال المهلبي حدثني غير واحد من أهل الحجاز قالوا كان ابن سيحان حليفاً لقريش ينزل بالمدينة وكان نديماً للوليد بن عثمان فأصابه ذات يوم خمار فذهب لسانه وسكنت أطرافه وصرخ أهله عليه فأقبل الوليد اليه فزعا فلما رآه قال أخي مخمور ورب الكعبة ثم أمر غلاما له فأتاه بشراب من منزله في إداوة فأمر به فأسخن ثم سقاه اياه وقيأه وصنع له حساء وجعل على رأسه دهناً وجعل رجليه في ماء سخن فما لبث أن انطلق وذهب ما كان به ومات الوليد بعد ذلك فبينا ابن سيحان يوما جالس وبعض متاعه ينقل من بيت الي بيت اذ مرت الخادم بادواة الوليد التی كان داواه بما فيها من الشراب وقد يبست وتقبضت فانتحب وقال


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project