Reading Mode Quiz Mode


book02
page90
1
ألما على تيماء نسأل يهودها * فان لدي تيماء من ركبها خبرا
2
وبالغمر قد جازت وجاز مطيها * عليه فسل عن ذاك تيان فالغمرا
3
ويا ليت شعری هل يحلن أهلها * وأهلك روضات ببطن اللوى خضرا
4
(أخبرني) الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنی أبو سعيد يعنی عبد الله بن شبيب قال حدثني أبو العالية الحسن بن مالك وأخبرنی به الأخفش عن ثعلب عن عبد الله بن شبيب عن أبي العالية الحسن ابن مالك الرياحي العذري قال حدثني عمر بن وهب العبسي قال حدثني زياد بن عثمان الغطفاني من بني عبد الله بن غطفان قال كنا بباب بعض ولاة المدينة فغرضنا من طول الثواء فاذا إعرابي يقول يا معشر العرب أما منكم رجل يأتينی أعلله اذ غرضنا من هذا المكان فأخبره عن أم جحدر وعني فجئت اليه فقلت من أنت فقال أنا الرماح بن أبرد قلت فأخبرني ببدء أمركما قال كانت أم جحدر من عشيرتي فأعجبتني وكانت بيني وبينها خلة ثم إنی عتبت عليها فی شيء بلغني عنها فأتيتها فقلت يا أم جحدر ان الوصل عليك مردود فقالت ما قضي الله فهو خير فلبثت على تلك الحال سنة وذهبت بهم نجعة فتباعدوا واشتقت اليها شوقا شديداً فقلت لامرأة أخ لی والله ان دنت دارنا من أم جحدر لآتينها ولاطلبن اليها ان ترد الوصل بينی وبينها ولئن ردته لا نقضته أبداً ولم يكن يومان حتي رجعوا فلما أصبحت غدوت عليهم فاذا أنا ببيتين نازلين الى سند أبرق طويل واذا امرأتان جالستان فی كساء واحد بين البيتين فجئت فسلمت فردت إحداهما ولم ترد الأخري فقالت ما جاء بك يا رماح الينا ما كنا حسبنا الا أنه قد انقطع ما بيننا وبينك فقلت إني جعلت علي نذراً لئن دنت بأم جحدر دار لآتينها ولاطلبن منها ان ترد الوصل بيني وبينها ولئن هی فعلت لا نقضته أبداً واذا التی تكلمني امرأة أخيها واذا الساكتة أم جحدر فقالت امرأة أخيها فادخل مقدم البيت فدخلت وجاءت فدخلت من مؤخره فدنت قليلا ثم اذا هي قد برزت فساعة برزت جاء غراب فنعب على رأس الأبرق فنظرت اليه وشهقت وتغير وجهها فقلت ما شأنك قالت لا شيء قلت بالله الا أخبرتنی قالت أري هذا الغراب يخبرني أنا لا نجتمع بعد هذا اليوم الا ببلد غير هذا البلد فتقبضت نفسی ثم قلت جارية والله ما هي في بيت عيافة ولا قيافة فأقمت عندها ثم تروحت الى أهلی فمكثت عندهم يومين ثم أصبحت غادياً اليها فقالت لی امرأة أخيها ويحك يا رماح أين تذهب فقلت اليكم فقالت وما تريد قد والله زوجت أم جحدر البارحة فقلت بمن ويحك قالت برجل من أهل الشام من أهل بيتها جاءهم من الشام فخطبها فزوجها وقد حملت اليه فمضيت اليهم فاذا هو قد ضرب سرادقات فجلست اليه فانشدته وحدثته وعدت اليه أياما ثم انه احتملها فذهب بها فقلت
5
أجارتنا ان الخطوب تنوب * علينا وبعض الآمنين تصيب
6
أجارتنا لست الغداة ببارح * ولكن مقيم ما أقام عسيب
7
فان تسأليني هل صبرت فاننی * صبور على ريب الزمان صليب
8
قال علي بن الحسين هذه الابيات الثلاثة أغار عليها ابن ميادة فأخذها باعيانها أما البيتان الأولان فهما لامرىء القيس قالهما لما احتضر بانقرة فی بيت واحد وهو


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 02.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project