Reading Mode Quiz Mode


book03
page112
1
ابن أبي سعد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مالك (وأخبرني) الحسن بن على قال حدثنا ابن مهرويه وهرون بن الزيات قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن محمد بن عبد الله بن مالك قال كنا يوما جلوسا عند اسحق فغنتنا جارية يقال لها سمحة
2
ان العيون التي فى طرفها مرض * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
3
فهبت اسحق ان أسأله لمن الغناء فقلت لبعض من كان معنا سله فسأله فقال له اسحق ما كان عهدى بك في شيبتك لتسألنا عن هذا فقال أحببته لما أسننت فقال لا ولكن هذا النقب عمل هذا اللص وضرب بيده الى تلابيبي فقال له الرجل صدقت يا أبا محمد فأقبل على فقال لى ألم أقل لك اذا اشتهيت شيئاً فسل عنه أما لأعطينك فيه ماتعابي به من شئت منهم أتدرى لمن الشعر فقلت لجرير فقال لى والغناء للأجبر و كان مدنياً منشؤه بمكة أو مكياً منشؤه بالمدينة أتدرى ماإسمه قلت لا قال اسمه عبيد الله بن القاسم بن ضبية أتدرى ما كنيته قلت لا قال أبو طالب ثم قال اذهب فعاي بهذا من شئت منهم فانك تظفر به (وقال) هرون حدثني حماد عن أبيه قال الأبجر اسمه محمد بن القاسم ابن ضبية وقال مرة أخرى عبيد الله بن القاسم مولى بني بكر بن كنانة وقيل انه مولى لبني ليث يلقب بالحسحاس قال هرون وحدثني حماد عن أبيه قال حدثنى عورك اللهبي قال لم يكن بمكة أحد أظرف ولاأسري ولاأحسن هيئة من الأبجر كانت حلته بمائة دينار وفرسه بمائة دينار ومركبه بمائة دينار وكان يقف بين المأزمين فيرفع صوته فيقف الناس له يركب بعضهم بعضاً (أخبرنى) على بن عبد العزيز الكاتب عن عبد الله بن خرداذبه عن اسحق وأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال جلس الأبجر في ليلة اليوم السابع من أيام الحج على قريب من التنعيم فاذا عسكر جرار قد أقبل في آخر الليل وفيه دواب تجنب وفيها فرس أدهم عليه سرج حليته ذهب فاندفع فغني
4
عرفت ديار الحي خالية قفرا * كأن بها لما توهمتها سطرا
5
فلما سمعه من في القباب والمحامل أمسكوا وصاح صائح ويحك أعد الصوت فقال لا والله الا بالفرس الأدهم بسرجه ولجامه وأربعمائة دينار فاذا الوليد بن يزيد صاحب الابل فنودي أين منزلك ومن أنت فقال أنا الأبجر ومنزلى على باب زقاق الخرازين فغدا عليه رسول الوليد بذلك الفرس وأربعمائة دينار وتخت من ثياب وشى وغير ذلك ثم أتى به الوليد فأقام عنده وراح مع أصحابه عشية التروية وهو أحسنهم هيئة وخرج معه أو بعده الى الشأم (قال) اسحق وحدثنى عورك اللهبي أن خروجه كان معه وذلك في ولاية محمد بن هشام بن اسمعيل مكة وفي تلك السنة حج الوليد لان هشاما أمره بذلك ليهتكه عند أهل الحرم فيجد السبيل الى خلعه فظهر منه أكثر مما أراد به من التشاغل بالمغنين واللهو وأقبل الأبجر معه حتي قتل الوليد ثم خرج الى مصر فمات بها
6
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7
نسبة الصوت المذكور في هذا الخبر
8
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9
صـــــــوت
10


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 03.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project