Reading Mode Quiz Mode


book03
page51
1
طالبتها دينی فراغت به * وعلقت قلبي مع الدين
2
فصرت كالعير غدا طالبا * قرنا فلم يرجع بأدنين
3
قال فانصرف بشار بالجائزة (نسخت) من كتاب هرون بن عل بن يحيى حدثنا علی بن مهدي قال حدثنی عبد الله بن عطية الكوفي قال حدثنی عثمان بن عمرو الثقفی قال قال أبان بن عبد الحميد اللاحقی نزل في ظاهر البصرة قوم من أعراب قيس عيلان وكان فيهم بيان وفصاحة فكان بشار يأتيهم وينشدهم أشعاره التی يمدح بها قيساً فيجلونه لذلك ويعظمونه وكان نساؤهم يجلسن معه ويتحدثن اليه وينشدن أشعاره في الغزل وكن يعجبن به وكنت كثيرا ماآتي ذلك الموضع فاسمع منه ومنهم فأتيتهم يوما فاذا هم قد ارتحلوا فجئت الى بشار فقلت له يا أبا معاذ أعلمت أن القوم قد ارتحلوا قال لا فقلت فاعلم قال قد علمت لاعلمت ومضيت فلما كان بعد ذلك بأيام سمعت الناس ينشدون
4
دعا بفراق من تهوى أبان * ففاض الدمع واحترق الجنان
5
كان شرارة وقعت بقلبي * لها في مقلتي ودمي استنان
6
اذا أنشدت أو نسمت عليها * رياح الصيف هاج لها دخان
7
فعلمت أنها لبشار فأتيته فقلت يا أبا معاذ ماذنبي اليك قال ذنب غراب البين فقلت هل ذكرتني بغير هذا قال لا فقلت أنشدك الله أن لا تزيد فقال امض لشأنك فقد (وسنخت) من كتابه حدثني علی بن مهدی قال حدثني يحيى بن سعيد الايوزرذي المعتزلی قال حدثني أحمد بن المعذل عن أبيه قال أنشد بشار بن جعفر بن سليمان
8
أقلي فانا لاحقون وإنما * يؤخرنا أنا يعد لنا عدا
9
وماكنت الا كالاغرابن جعفر * رأي المال لايبقى فأبقى به حمدا
10
فقال له جعفر بن سليمان من ابن جعفر قال الطيار في الجنة فقال لقد ساميت غير مسامي فقال والله مايقعدني عن شأوه بعد النسب لكن قلة النسب وانی لأجود بالقليل وان لم يكن عندي الكثير وماعلى من جاد بما يملك أن لا يهب البدور فقال له جعفر لقد هززت أبا معاذ ثم دعا له بكيس فدفعه اليه (ونسخت) من كتابه حدثنی علی بن مهدي قال حدثني أحمد بن سعيد الرازي عن سليمان ابن سليمان العلوی قال قيل لبشار انك لكثير الهجاء فقال انی وجدت الهجاء المؤلم آخذ بضبع الشاعر من المديح الرائع ومن أراد من الشعراء أن يكرم في دهر اللئام على المديح فليستعد للفقر والا فليبالغ في الهجاء ليخاف فيعطى (أخبرنی) هاشم بن محمد الخزاعی قال حدثنا أبو غسان دماذ عن أبي عبيدة قال كان أبو بشار طيانا حاذقا بالتطبين وولد له بشاروهو أعمي فكان يقول مارأيت مولودا أعظم بركة منه ولقد ولد لی ماعندي درهم فما حال الحول حتى جمعت مائتي درهم ولم يمت برد حتى قال بشار الشعر وكان لبشار أخوان يقال لأحدهما بشر وللآخر بشير وكانا قصابين وكان بشار بارا بهما على أنه كان ضيق الصدر ومتبرما بالناس فكان يقول اللهم اني کنت قد تبرمت بنفسی وبالناس جميعا اللهم فأرحنی منهم وكان اخوته يستعيرون ثيابه فيوسخونها وينتنون ريحها فاتخذ قميصا


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 03.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project