Reading Mode Quiz Mode


book03
page72
1
قال فعملت فيه لحنا و غنيته به فقال ما هذا فأخبرته خبر أبی العتاهية فقال ننظر فيما سأل فأخبرت أبا العتاهية ثم مضي شهر فجاءني و قال هل حدث خبر فقلت لا قال فاذكرني للمهدی قلت ان أحببت ذلك فقل شعرا تحركه و تذكره وعده حتي أغنيه به فقال
2
صـــــــوت
3
ليت شعری ما عندكم ليت شعري * فلقد أخر الجواب لامر
4
ما جواب أولی بكل جميل * من جواب يرد من بعد شهر
5
قال يزيد فغنيت به المهدي فقال علی بعتبة فاحضرت فقال ان أباالعتاهية كلمنی فيك فما تقولين و لك و له عندی ما تحبان مما لا تبلغه أمانيكما فقالت له قد علم أميرالمؤمنين ما أوجب الله علي من حق مولاتي و أريد أن أذكر لها هذا قال فافعلی قال وأعلمت أبا العتاهية و مضت أيام فسألنی معاودة المهدي فقلت قد عرفت الطريق فقل ما شئت حتی أغنيه به فقال
6
صـــــــوت
7
أشربت قلبي من رجائلك ماله * عنق يخب اليك بي ورسيم
8
و أملت نحو سماء جورك ناطري * أرعي مخايل برقها وأشيم
9
ولربما استيأست ثم أقول لا * ان الذي وعد النجاح كريم
10
قال يزيد فغنيته المهدی فقال علی بعتبة فجاءت فقال ما صنعت فقالت ذكرت ذلك لمولاتی فكرهته وابته فليفعل أميرالمؤمنين ما يريد فقال ما كنت لا فعل شيئا تكرهه فأعلمت أبا العتاهية بذلك فقال
11
قطعت منك حبائل الآمال * وأرحت من حل و من ترحال
12
ما كان أشأم اذ رجاؤك قاتلي * و بنات وعدك يعتجلن ببالی
13
و لئن طمعت لرب برقة خلب * مالت به طمع و لمعة آل
14
(أخبرنی) محمد بن أبي الازهر قال حدثني حماد بن اسحق عن أبيه قال قال يزيد حوراء كنت أجلس بالمدينة علی أبواب قريش فكانت تمربي جاربة تختلف الی الزرقاء تتعلم منها الغناء فقلت لها يوماً افهمي قولی ورد جوابيو كوني عند ظني فقالت هات ما عندك فقلت بالله ما أسمك فقالت ممنعة فاطرقت طيرة من اسمها مع طمعي فيها فقلت بل باذلة أو مبذولة ان شاء الله فاسمعي مني فقالت و هي تتبسم ان كان عندك شيء فقل فقلت
15
ليهنلك مني أنني لست مفشيا * هواك الی غيري و لومت من كرب
16
و لا مانحا خلقاً سواك مودتي * و لا قائلا ما عشت من حبكم حسبي
17
قال فنظرت الی طويلا ثم قالت أنشدك الله أعن فرط محبة أم اهتياج غلمة فتكلمت فقلت لا والله ولكن عن فرط محبة فقالت
18
فوالله رب الناس لاخنتك الهوي * و لا زلت مخصوص المحبة من قلبي
19
فثق بي فانی قد وثقت و لا تكن * علی غير ماأظهرت لی ياأخا الحب
20
قال فوالله لكأنما أضرمت في قلبي نارا فكانت تلقاني في الطريق الذی كانت تسلكه فتحدثني


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 03.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project