Reading Mode Quiz Mode


book05
page13
1
عليه قبل أن يصل اليه أحد فانه سينكر عليك مجيئك ويقول من أين أقبلت في هذا الوقت فحدثه بقصدك اياي وما ألقيت اليك من خبر الضيعة وأعلمه أني صنعت هذا الصوت وأعجبني ولم أر أحدا يستحقه الا فلانة جاريته واني ألقيته عليك حتي احكمته لتطرحه عليها فسيدعو بها ويأمر بالستارة أن تنصب ويوضع له كرسي ويقول لك اطرحه عليها بحضرتي فافعل وأتنی بالخبر بعد ذلك قال فجئت باب يحيى فوجدته كما وصف وسألني فأعلمته ما أمرني به ففعل كل شيء قاله لی ابراهيم وأحضر الجارية فألقيته عليها ثم قال لی تقيم عندنا يا أبا المهنا أو تنصرف فقلت انصرف أطال الله بقاءك فقد علمت ما أذن لنا فيه قال يا غلام احمل مع أبي المهنا عشرة آلاف درهم واحمل الى أبی اسحق مائة ألف درهم ثمن هذه الضيعة فحملت العشرة الآلاف الدرهم الی وأتيت منزلی فقلت ﺃسر يومي هذا وأسر من عندی ومضي الرسول اليه بالمال فدخلت منزلی ونثرت على من عندي من الجواری دراهم من تلك البدرة وتوسدتها وأكلت وشربت وطربت وسررت يومي كله فلما أصبحت قلت والله لآتين استاذی ولاعرفن خبره فأتيته فوجدت الباب كهيئته بالامس ودخلت فوجدته على مثل ما كان عليه فترنمت وطربت فلم يتلق ذلك بما يجب فقلت له ما الخبر ألم يأتك المال قال بلى فما كان خبرك أنت بالامس فأخبرته بما كان وهب لی وقلت ما ينتظر من خلف الستارة فقال ارفع السجف فرفعته فاذا عشر بدر فقلت وأي شيء بقي عليك في أمر الضيعة قال ويحك ما هو والله الا أن دخلت منزلی حتي شححت عليها فصارت مثل ما حويت قديما فقلت سبحان الله العظيم فتصنع ماذا قال قم حتي ألقی عليك صوتا صنعته يفوق ذلك الصوت فقمت وجلست بين يديه فألقى علی
2
صـــــــوت
3
ويفرح بالمولود من آل برمك * بغاة الندى والسيف والرمح و النصل
4
وتنبسط الآمال فيه لفضله * ولا سيما ان كان من ولد الفضل
5
الشعر لابی البصير والغناء لابراهيم ثقيل أول بالبنصر عن الهشامي وذكر عمرو بن بانة انه لاسحق وهو الصحيح وفيه خفيف ثقيل أظنه لحن ابراهيم (أخبرني) اسمعيل بن يونس عن عمر بن شبة عن اسحق أن أباه صنع هذا الصوت في طريقة خفيف الثقيل وعرضه على الفضل فاستحسنه وأمر مخارقا بالقائه على جواريه فألقاه على مراقش وقضيب فأخذتاه عنه علی الفضل فاستحسنه و الصوت سمعت مالم أسمع مثله قط وصغر عندی الاول فأحکمته ثم قال انهض الساعة الى الفضل ابن يحيى فانك تجده لم يأذن لاحد بعد وهو يريد الخلوة مع جواريه اليوم فاستأذن عليه وحدثه بحديثنا أمس وما كان من أبيه الينا وإليك وأعلمه اني قد صنعت هذا الصوت وكان عندي أرفع منزلة من الصوت الذي صنعته بالامس واني ألقيته عليك حتي احكمته ووجهت بك قاصدا لتلقيه على فلانة جاريته فصرت الى باب الفضل فوجدت الامر على ما ذكر فاستأذنت فوصلت وسألني ما الخبر فأعلمته بخبري في اليوم الماضی وما وصل الي واليه من المال فقال أخزي الله ابراهيم فما ابخله على نفسه ثم دعا خادما فقال اضرب الستارة فضربها فقال لی ألقه فلما غنيته لم أتمه حتى أقبل يجر مطرفه


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project