Reading Mode Quiz Mode


book05
page135
1
الشعر للأخوص والغناء لدحمان ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وذكر الهشامي أنه لابن سريج (أخبرني) اسمعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة عن اسحق قال مر دحمان المغني وعليه رداء جيد عدني فقال له من حضر بكم اشتريت
2
هذا يا أبا عمرو قال * ما ضز جيراننا إذ انتجعوا *
3
4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
نسیة هذا الصوت
6
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7
ما ضر جيراننا إذ انتجعوا * لو أنهم قبل بينهم ربعوا
8
احموا على عاشق زيارته * فهو بهجران بينهم قطع
9
وهو كان الهيام خالطه * وما به غير حبها ذرع
10
كان لبنى صبير غادية * أو دمية زينت بها البيع
11
الله بيني وبين قيمها * يفر عني بها وأتبع
12
(أخبرني) وكيع عن أبي أيوب المديني اجازة عن أبي محمد العامري الاويسي قال كان دحمان جمالا يكری الى المواضع ويتجر وكانت له مروءة فبينا هو ذات يوم قد أكرى جماله وأخذ ماله اذ سمع رنة فقام واتبع الصوت فاذا جارية قد خرجت تبكي فقال لها أمملوكة أنت قالت نعم فقال لمن فقالت لامرأة من قريش وسمتها له فقال أتبيعك قالت نعم ودخلت إلى مولاتها فقالت هذا انسان يشتريني فقالت ائذني له فدخل فسامها حتى استقر أمر الثمن بينهما على مائتي دينار فنقدها إياها وانصرف بالجارية قال دحمان فاقامت عندي مدة أطرح عليها ويطرح عليها معبد والابجر ونظراؤهما من المغنين ثم خرجت بها بعد ذلك إلى الشأم وقد حذقت وكنت لا ازال إذا نزلنا انزل الاكرياء ناحية وأنزل معتزلا بها ناحية في محمل وأطرح على المحمل من أعبية الجمالين واجلس أنا وهي تحت ظلها فأخرج شيئا فنأكله ونضع ركوة فيها لنا شراب فنشرب ونتغنى حتى نرحل ولم نزل كذلك حتى قربنا من الشأم فبينا أنا ذات يوم نازل وأنا ألقي عليها لحني
13
صـــــــوت
14
لو رد ذو شفق حمام منية * لرددت عن عبد العزيز حماما
15
صلى عليك الله من مستودع * جاورت بوما في القبور وهاما
16
17
18
الشعر لكثير يرثي عبد العزيز بن مروان وزعم بعض الرواة ان هذا الشعر ليس لكثير وانه لعبد الصمد بن علي الهشامي يرثي ابنا له والغناء لدحمان ولحنه من الثقيل الاول بالخنصر في مجرى البنصر قال فرددته عليها حتى أخذته واندفعت تغنيه فإذا أنا براكب قد طلع فسلم علينا فرددنا عليه السلام فقال أتأذنون لي أن أنزل تحت ظلكم هذا ساعة قلنا نعم فنزل وعرضت عليه طعامنا وشرابنا فأجاب فقدمنا إليه السفرة فأكل وشرب معنا واستعاد الصوت مرارا ثم قال للجارية أتغنين لدحمان شيئا قالت نعم قال فغنته صواتا من صنعته فغته اصواتا و غمرتها ان الا تعرفه أني دحمان فطرب وامتلأ سروراً وشرب أقداحا والجارية تغنيه حتى قرب وقت الرحيل فأقبل علي وقال أتبيعني هذه


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project