Reading Mode Quiz Mode


book05
page157
1
وقال لي ما معنى قول ابن مزا حم الثمالي
2
تخوف السير منها تامكا قردا * كما تخوف عود النبعة السفن
3
فلم أدر ما أقول فقال تخوف تنقص قال الله عز وجلأو يأخذهم على تخوفأی على تتفص قال الهيثم ما رأيت رجلا أعلم بكلام العرب من حماد (حدیثي) محمد بن خلف وکیع قال حدیثي الكراني محمد بن سعد عن النضر بن عمرو عن الوليد بن هشام عن أبيه قال أنشدني الفرزدق وحماد الراوية حاضر
4
وكنت كذئب السوء لما رأي دما * بصاحبه يوما أحال على الدم
5
فقال له دحماد آنت تقوله قال نعم قال ليس الامر كذلك هذا لرجل من أهل اليمن قال ومن يعلم هذا غيرك أفأردت أن أتركه وقد نحلنيه الناس ورووه لي لانك تعلمه وحدك ويجهله الناس جميعا غيرك (قال) حدثني محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني الفضل قال حدثني ابن النطاح فال حدثني أبو عمر أبي عمرو إلا قدمه على نفسه (حدثنا) إبراهيم بن أيوب عن عبدالله بن مسلم وذكر عبدالله ابن مسلم عن الثقفی عن إبراهيم بن عمر والعامري قالا كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون حماد عجرد وحماد بن الزبرقان وحماد الراوية يتنادمون على الشراب ويتناشدون الاشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة وكانوا كأنهم نفس واحدة وكانوا يرمون بالزندفة جميعا (أخبرني) الحسن بن يحيى المرداسی قال حدثنا حماد بن اسحق عن أبيه قال دخل مطيع بن اياس ويحيى بن زياد على حماد الراوية فاذا سراجه على ثلاث قصبات قد جمع أعلاهن وأسفلهن بطين فقال له يحيى بن زياد يا حماد انك لمسرف مبتذل لحر المتاع فقال له مطيع ألا تبيع هذه المنارة وتشتري أقل ثمنا منها وتنفق علينا وعلى نفسك الباقی وتتسع به فقال له يحيى ما أحسن ظنك به ومن أين له مثل هذه انما هي وديعة أو عارية فقال له مطيع أما انه لعظيم الامانة عند الناس قال له يحيى وعلى عظيم أمانته فما أجهل من يخرج مثل هذه من داره ويأمن عليها غيره قال مطيع ما أظنها عارية ولا وديعة ولكني أظنها مرهونة عنده على مال والا فمن يخرج هذه من بيته فقال لهما حماد قوما عني يالبني الزانيتين واخرجا من منزلی فشر منكما من يدخلكما بيته (حدثني) الحسن بن علی قال حدثنا أحمد بن عبيد أبو عصيدة قال حدثني محمد بن عبد الرحمن العبدی عن حميد بن محمد الكوفي عن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن أنس وأخبرنی الحسن بن يحيى عن حماد عن أبيه عن الهيثم بن عدی عن حماد الرواية وخبر حماد بن إسحاق أتم واللفظ له قال حماد الراوية كان انقطاعی الى يزيد بن عبد الملك فكان هشام يجفوني لذلك دون سائر أهله من بني أمية في أيام يزيد فلما مات يزيد وأفضت الخلافة الى هشام خفته فمكثت في بيتي سنة لا أخرج الا لمن أثق به من اخواني سرا فلما لم أسمع أحدا يذكرني سنة أمنت فخرجت فصليت الجمعة ثم جلست عند باب الفيل فاذا شرطيان قد وقفا علی فقالا لی يا حماد أجب الامير يوسف بن عمر فقلت في نفسی من هذا كنت أحذر ثم قلت لاشرطيين هل لكما أن تدعانی آتي أهلی فأودعهم وداع من لا ينصرف اليهم أبداً ثم أصير معكما


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project