Reading Mode Quiz Mode


book05
page160
1
فغناه فنبذ اليه أحد ثوبيه ثم قال غنني
2
طرق الخيال فمرحباً * ألفاً برؤية زينبا
3
فغضب معبد وقال يا أمير المؤمنين انا مقبلون اليك باقدارنا وأسناننا وانك تتركنا بمزاجر الكلب وأقبلت على هذا الصبي فقال والله يا أبا غباد ما جهلت قدرك ولا سنك ولكن هذا الغلام طرحني على مثل الطياجن من حرارة غنائه فسألت عن الغلام فاذا هو ابن عائشة (حدثني) الحسن بن محمد المادراني الكاتب قال حدثنی الرياشي عن العتبي وأخبرني به هاشم بن محمد عن الرياشی وليس خبره بتمام هذا * قال طلب المنصور حمادا الراوية فطلب ببغداد فلم يوجد وسئل عنه اخوانه فعرفوا من سألهم عنه أنه بالبصرة فوجهوا اليه برسول يشخصه قال الرسول فوجدته في حانة وهو عريان يشرب نبيذاً من اجانة وعلى سوأته رأس دستجة فقلت أجب أمير المؤمنين فما رأيت رسالة أرفع ولا حالة أوضع من تلك فأجاب فأشخصته اليه فلما مثل بين يديه قال له أنشدني شعر هفان بن
4
همام بن نضلة يرثي أباه فأنشده
5
خليل عوجا انها حاجة لنا * على قبر همام (2) سقته الرواعد
6
على قبرمن يرجى نداه ويبتغي * جداه اذا لم يحمد الارض رائد
7
كريم النثا حلو الشمائل بينه * وبين المزجى (3) نفنف متباعد
8
(4) إذا نازع القوم الاحاديث لم يكن * عييا ولاثقلا على من يقاعد
9
صبورعلى العلات يصبح بطنه * خميصاً وآتيه على الزاد حامد
10
وضعنا الفتي كل الفتى في حفيرة * بحرين قد راحت عليه العوائد
11
صريعا كنصل السيف تضرب حوله * ترائبهن المعولات الفواقد
12
قال فبكي جعفر حتى أخضل لحيته ثم قال هكذا كان أخي أبو العباس رضي الله عنه (أخبرني) الحسين بن يحيى المرداسي قال حدثنا حماد بن اسحق عن أبيه قال كان جعفر بن أبي جعفر المنصور المعروف بابن الكردية يستخف مطيع بن إياس ويحبه وكان منقطعاً اليه وله معه منزلة حسنة فذكر له حمادا الراوية وكان صديقه وكان مطرحا مجفوا في أيامهم فقال ائتنا به لنراه فأتى مطيع حماداً فأخبره بذلك وأمره بالمسير معه اليه فقال له حماد دعني فان دولتي كانت مع بني أمية ومالي عند هؤلاء خير فأبى مطيع إلا الذهاب اليه فاستعار حماد سواداً وسيفاً ثم أتاه ثم مضي به مطيع الى جعفر فلما دخل عليه سلم عليه سلاما حسناً وأثنى عليه وذكر فضله فرد عليه وأمره بالجلوس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
13
اذا انتضل القوم الاحادیث لم یکن * عییا ولا ربا علی من یقاعد
14
قال التبریزي أصل الانتضال في الدعاء صم یستعمل توسعا في المفاخرة وقولها ولا ربا علی من یقاعد أي لم یتکبر علیه ویروي عبأ اي ثفلاﮪ


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project