Reading Mode Quiz Mode


book05
page43
1
وأرى الغواني لا يواصلن أمرا * فقد الشاب وقد يصلن الامردا
2
فدعا به الرشيد وقال له ياعاض بظر أمه أتغني في مدح المرد وذم الشيب وستارتي منصوبة وقد شبت وكأنك تعرض بي ثم دعا مسروراً فامره أن يأخذ بيده فيضربه ثلاثين درة ويخرجه من مجلسه ففعل وما انتفعنا به بقية يومنا ولا أنتفع بنفسه وجفا علويه شهرا ثم سألناه فيه فأذن له
3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4
نسبة ما في هذا الخبر من الاغاني لم نذکرها
5
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6
لابراهيم أخبار مع خنث المعروفة بذات الخال وكان يهواها جعلتها في موضع آخر من هذا الكتاب لانها منفردة بذاتها مستغنية عن ادخالها في غمار أخباره وله في هذه الجارية شعر كثير فيه غناء له ولغيره وقد شرطت أن الشيء من أخبار الشعراء و المغنين اذا كانت هذه سبيله أفرده لئلا يقطع بين القرائن والنظائر مما تضاف اليه وتدخل فيه (أخبرني) محمد بن يحيى الصولی قال حدثني الحسين ابن يحيى قال سمعت اسحاق الموصلی يقول لما دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة اشتد أمر القولنج على أبي ولزمه وكان يعتاده احيانا فقعد في الابزن عن خدمة الخليفة وعن نوبته في داره فقال في ذلك
7
صـــــــوت
8
مل والله طبيبي * عن مقاساة الذي بي
9
سوف أنعي عن قريب * لعدو وحبيب
10
وغني فيه لحنا من الرمل فكان آخر شعر قاله وآخر لحن صنعه (أخبرنی) الصولی عن محمد بن موسي عن حماد بن اسحاق عن أبيه أن الرشيد ركب حمارا ودخل الى ابراهيم يعوده وهو في الابزن جالس فقال له كيف أنت يا ابراهيم فقال أنا والله يا سيدي كما قال الشاعر
11
سقيم مل منه أقربوه * وأسلمه المداوی والحميم
12
فقال الرشيد انا لله وخرج فلم يبعد حتي سمع الناعية عليه (أخبرني) اسمعيل بن يونس قال حدثني عمر بن شبه قال مات ابراهيم الموصلی سنة ثمان وثمانين ومائة ومات في ذلك اليوم الكسائي النحوي والعباس بن الاحنف الشاعر وهشيمة الخمارة فرفع ذلك الى الرشيد فأمر المأمون أن يصلي عليهم فخرج فصفوا بين يديه فقال من هذا الاول قيل ابراهيم فقال أخروه وقدموا العباس بن الاحنف فقدم فصلى عليهم فلما فرغ وانصرف دنا منه هاشم بن عبد الله بن مالك الخزاعي فقال يا سيدي كيف آثرت العباس بالثقدمة على من حضر قال لقوله
13
وسعى بها ناس فقالوا انها * لهی التی تشقي بها وتكابد
14
فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم * اني ليعجبني المحب الجاحد
15
ثم قال أتحفظها قلت نعم فقال أنشدنی باقيها فأنشدته
16
لما رأيت الليل سد طريقه * عني وعذبني الظلام الراكد
17
والنجم في كبد السماء كانه * أعمي تحير ما لديه قائد
18
ناديت من طرد الرقاد بصده * عمن أعالج وهو خلو هاجد
19


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project