Reading Mode Quiz Mode


book05
page68
1
إلى ابنه الفضل قد أمرت لابي محمد اسحق بمائة ألف درهم يبتاع له بها داره فأطلق اليه مثلها لينفقها على اصلاح الدار كما يريد وبنائها على ما يشتهي والتوقيع الثالث الى جعفر قد أمرت لابی محمد اسحق بمائة ألف درهم يبتاع له بها منزل يسكنه وأمر له أخوك بدفع مائة ألف ينفقها على بنائها ومرمتها على ما يريد فأطلق له أنت مائة ألف درهم يبتاع بها فرشاً لمنزله والتوقيع الرابع الى محمد قد أمرت لابي محمد اسحق أنا واخواك بثلثمائة ألف درهم لمنزل يبتاعه ونفقة ينفقها عليه وفرش يبتذله فمر له أنت بمائة ألف درهم يصرفها في سائر نفقته وقال الوكيل قد حملت المال واشتريت كل شيء جاورك بسبعين ألف درهم وهذه كتب الابتياعات باسمي والاقرار لك وهذا المال بورك لك فيه فاقبضه فقبضته وأصبحت أحسن حالا من أبي في منزلي وفرشي وآلتي ولا والله ما هذا بأكبر شیء فعلوه لی أفألام على شكر هؤلاء فبكي الفضل بن الربيع وكل من حضره وقالوا لا والله لا تلام على شكر هؤلاء ثم قال الفضل بحياتي غن الصوت ولا تبخل على أبي الحسن بأن تقومه له فقال افعل وغناه فتبين علويه انه كما قال فقام فقبل رأسه وقال أنت أستاذنا وابن أستاذنا وأولى بتقويمنا واحتمالنا من كل أحد ورده اسحق مرات حتى استوي لعلوية ولقد روی فی هذا الخبر بعينه ان هذه القصة كانت عند علی بن هشام وقد أخبرني بهذا الخبر أحمد بن جعفر جحظة قال حدثنی ميمون بن هرون وأبو عبد الله الهاشمي قالا دعا علی بن هشام اسحق الموصلی وسأله ان يصطبح عنده وینكر فاجابه فلما كان الغد وافاه ظهرا وعنده مخارق وعلوية فقال له علی ابن هشام أين كنت الساعة يا أبا محمد قال عاقني امر لم اجد من القيام به بداً فدعا له بطعام فاصاب منه ثم قعدوا على نبيذهم وتغنى علوية صوتاً الشعر فيه لابن ياسين وهو
2
صـــــــوت
3
إلهي منحت الود منی بخيلة * وانت على تغيير ذاك قدير
4
شفاء الهوي بث الهوي واشتكاؤه * وان امرأ اخفي الهوي لصبور
5
الغناء لسليمان أخي احيحة خفيف ثقيل اول بالبنصر عن عمرو فقال له اسحق اخطأت ويلك فوضع علوية العود وشرب رطلا وشرب علی بن هشام ثم تناول العود وغني
6
صـــــــوت
7
ولقد أسمو الى غرف * فی طريق موحش جدده
8
حوله الأحراس تحرسه * ولديه جاثما أسده
9
الغناء لمعبد ثقيل أول بالوسطي عن عمرو فقال له اسحق أخطأت ويلك فوضع العود من يده ثم أقبل على اسحق فقال له دعاك الامير أعزه الله لتبكر اليه فجئته ظهراً وغنيت صوتين يشتهيهما الامير أعزه الله علی فخطأتنی فيهما وزعمت انك لا تغني بين يدي الامير أعزه الله ولا تغنی الا بين يدی خليفة أو ولي عهد ولو دعاك بعض البرامكة لكنت تسرع اليه ثم تغنى منذ غدوة الى الليل فقال اسحق اني والله ما أردت انتقاصا منك ولا أقول مثله لغيرك ولا أريد ازدراء من أحد ولكني أردت بك خاصة التقويم والتأديب فان ساءك ذلك تركتك في خطئك ثم أقبل على علي بن هشام


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project