Reading Mode Quiz Mode


book05
page96
1
يالقومی لبنت قس أصابت * منك صفو الهوى وليست تجازی
2
حلفت بالمسيح ان تنجز الوع * د وليست تجود بالانجاز
3
الغناء لاسحق خفيف رمل بالوسطي عن عمرو بن بانة قال اسحق فسكن غضبه ثم قال لی أين كنت فأخبرته فضحك وقال ان مثل هذا اذا اتفق لطيب أعد غناءك فأعدته فأعجب به وأمرنی ان أعيده ليلة من أولها الى آخرها وأخذها المغنون منى جميعا وشربنا الى طلوع الفجر ثم انصرفنا فصليت الصبح ونمت فما استقررنا حتى أتي الی رسول الرشيد فأمرني بالحضور فركبت ومضيت فلما دخلت وجدت ابن جامع قد طرح نفسه يتمرغ على دكان في الدار لغلبة السكر عليه ثم قال أتدری لم دعينا فقلت لا والله قال لكنی أدری دعينا بسبب نصرانيتك الزانية عليك وعليها لعنة الله فضحكت فلما دخلت على الرشيد أخبرته بالقصة فضحك وقال صدق عودوا فيه فاني اشتقت الى ما كنا فيه لما فارقتموني فعدنا فيه يومنا كله حتي انصرفنا (أخبرنا) الحسین بن علی قال حدثنا يزيد بن محمد المهلبي قال كان اسحق قد أظهر التوبة وغير زيه واحتجر من حضور دار السلطان فبلغه ان المأمون وجد عليه من ذلك وتنكر فكتب اسحق اليه وغني فيه بعد ذلك
4
صـــــــوت
5
یاابن عم النبي سمعا وطاعه * قد خلعنا الرداء والدراعه
6
ورجعنا الى الصناعة لما كان * سخط الامام ترك الصناعه
7
الغناء لاسحق رمل بالبنصر عن عمرو وقد ذكر الغلابي أن هذا الشعر لابي العتاهية قاله لما حبسه الرشيد وأمره بأن يقول الشعر وذكر حبش ان هذا اللحن لابراهيم (أخبرني) يحيى بن علی قال حدثني أبي قال لی محمد بن الحسن بن مصعب وكان بصيرا بالغناء والنغم لحن اسحق في لاتشكي الكميت الجری أحسن من لحن بن سريج ولحنه في لم يوم تبدى لنا قتيلة أحسن من لحن معبد وذلك من أجود صنعة معبد قال فأخبرت اسحق بقوله فقال قد والله أخذت بزمامي راحلتيهما وزعزعتهما وأنخت بهما فما بلغتهما فأخبرت بذلك محمد بن الحسن فقال هو والله يعلم أنه برز عليهما ولكنه لا يدع تعصبه للقدماء (وأخبرني) جحظة قال حدثني حماد بن اسحق أن رجلا سال أباه فقال له ان الناس قد كثروا في صوتيك تشكى الكميت الجری و يوم تبدى لنا قتيلة وقالوا انهما أجود من لحني ابن سريج ومعبد قال أبی ويحك رميت في هذين الصوتين بمعبد وابن سريج وهما هما فقربت ووقع القياس بيني وبينهما وعلى ذلك فقد والله اخذت بزمامي راحلتيهما وانتصفت منهما (قرأت فی بعض الكتب) ان محمد بن الحسن أظنه ابن مصعب ذكر اسحق الموصلي فقال كانت صنعته محكمة الاصول ونغمته عجيبة الترتيب وفسمته معدلة الاوزان وكان يتصرف في جميع بسط الايقاعات فأی بساط منها أراد أن يتغني فيه صوتا قصد أقوى صوت جاء في ذلك البساط لحذاق القدماء فعارضه وقد كان يذهب مذهب الاوائل ويسلك سبيلهم ويقتحم طرقهم فيبني على الرسم فيصنعه ويحتذى على المثال فيحكمه فتأتي صنعته قوية وثيقة يجمع فيها حالتين القوة في الطبع وسهولة المسلك وخنثا بين كثرة النغم وترتيبها في الصياح والاسجاح فهي


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 05.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project