Reading Mode Quiz Mode


book06
page105
1
وحمقك فأبق على نفسك وقصر من غلوائها وأربع على ظلعك فان الله سطوات وغيراً يصيب بها من يشاء من عباده وأمير المؤمنين يسأل الله العصمة والتوفيق لاحب الاموراليه وأرضاها له وكتب في أسفل الكتاب
2
اذا أنت سامحت الهوى قادك الهوى * الى بعض ما فيه عليك مقال
3
والسلام (أخبرني) الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن الحرث الخراز وأخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة عن المدائني عن جويرية بن اسمعیل عن المنهال بن عبد الملك عن اسحق بن أيوب كلهم عن أبي الزبير المنذر بن عمرو قال وكان كاتباً للوليد بن يزيد قال أرسل الي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة فأتيته فقال لي يا أبا الزبير ما أتت علي ليلة أطول من هذه الليلة عرضتني أمور وحدثت نفسي فيها بأمور وهذا الرجل قد اولع بي فاركب بنا نتنفس فركب وسرت معه فسار ميلين ووقف على تل فجعل يشكو هشاما اذ نظرالى رهج قد اقبل قال عمر ابن شبة في حديثه وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام وقال ان هذا البريد قد اقبل بموت حی او بملك عاجل فقلت لا يسوءك الله ايها الامير بل يسرك ويبقيك اذ بدا رجلان على البريد يقبلان احدهما مولى لآل ابي سفيان بن حرب فلما قربا رایا الوليد فنزلا يعدوان حتى دنوا فسلما عليه بالخلافة فوجم وجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة فقال ويحكم ما الخبرامات هشام قالا نعم قال فمرحباً بكما ما معكما قالا كتاب مولاك سالم بن عبد الرحمن فقرا الكتاب وانصرفنا وسأل عن عياض بن مسلم كاتبه الذي كان هشام ضربه وحسبه فقالا يا اميرالمؤمنين لم يزل محبوساً حتى نزل بهشام امر الله فلما صار الى حال لا ترجي الحياة لمثله معها ارسل عياض الى الخزان احتفظوا بما فی ايديكم فلا يصلن احد الى شيء وافاق هشام افاقة فطلب شيئاً فمنعه فقال ارانا كنا خزاناً للوليد وقضى من ساعته فخرج عياض من السجن ساعة قضى هشام فختم الابواب والخزائن وأمر بهشام فأنزل عن فراشه ومنعهم ان يكفنوه من الخزائن فكفنه غالب مولى هشام ولم يجدوا قمقماً حتى استعاروه وامر الوليد بأخذ ابنی هشام بن اسمعيل المخزومي فأخذا بعد ان عاذ ابراهيم بن هشام بقبر يزيد بن عبد الملك فقال الوليد ما اراه الا قد بجا فقال له يحيى بن عروة بن الزبير واخوه عبد الله ان الله لم يجعل قبر ابيك معاذاً للظالمين فخذه برد ما في يده من مال الله فقال صدقت وأخذهما فبعث بهما الى يوسف بن عمر وكتب اليه ان يبسط عليهما العذاب حتى يتلفا ففعل ذلك بهما وماتا جميعاً فی العذاب بعد ان اقيم ابراهيم بن هشام للناس حتى اقتضوا منه المظالم (وقال) عمر بن شبة في خبره انه لما نعي له هشام قال والله لاتلقين هذه النعمة بسكرة قبل الظهر ثم انشأ يقول
4
طاب يومي ولذ شرب السلافه * اذ اتاني نعي من بالرصافه
5
وأتانا البريد ينعي هشاماً * وأتانا بخاتم للخلافه
6
فاصطبحنا من خمرعانة صرفا * ولهونا بقينة عزافه
7
ثم حلف أن لا يبرح موضعه حتي يغنى في هذا الشعر ويشرب عليه فغني له فيه وشرب وسكر ثم دخل فبويع له بالخلافة قال وسمع صياحاً فسأل عنه فقيل له هذا من دار هشام يبكيه بناته فقال


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project