Reading Mode Quiz Mode


book06
page110
1
) رجعت الرواية الي حديث المدائنی)
2
قال لما قدم العباس بن الوليد لاحصاء ما في خزائن هشام وولده سوى مسلمة بن هشام فانه كان كثيرا ما يكف أباه عن الوليد ويكلمه فيه أن لا يعرض له ولا يدخل منزله وكانت عند مسلمة أم سلمة بنت يعقوب المخزومية وكان مسلمة يشرب فلما قدم العباس لاحصاء ما كتب اليه الوليد كتبت الیه أم مسلمة ما يفيق من الشراب ولا يهتم بشئ مما فيه اخوته ولا بموت أبيه فلما راح مسلمة بن هشام الي العباس قال له يا مسلمة كان أبوك يرشحك للخلافة ونحن نرجوك لما بلغني عنك وأنبه وعاتبه على الشراب فانكر مسلمة ذلك وقال من أخبرك بهذا قال كتبت الی به أم مسلمة فطلقها في ذلك المجلس فخرجت الى فلسطين وبها كانت تنزل وتزوجها ابو العباس السفاح هناك وسلمي التی عناها الوليد هناك هی سلمط بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان وأمها ام عمرو بنت مروان بن الحكم وامها بنت عمر بن ابي ربيعة المخزومي فأخبرنی محمد بن ابي الازهر قال حدثنا حماد بن اسحق عن ابيه عن محمد بن سلام وعن المدائنی عن جويرية بن اسماءان يزيد ابن عبد الملك كان خرج الى قرين متبدئا به وكان هناك قصر لسعيد بن خالد ابن عمرو بن عثمان وكانت بنته ام عبد الملك واسمها سعدة تحت الوليد بن يزيد فمرض سعيد في ذلك الوقت وجاءه الوليد عائدا فدخل فلمح سلمي بنت سعيد اخت زوجته وسترها حواضنها واختها فقامت فبرعتهن طولا فوقعت بقلب الوليد فلما مات ابوه طلق ام عبد الملك زوجته وخطب سلمي الى ابيها وكانت لها اخت يقال لها ام عثمان تحت هشام بن عبد الملك فبعثت الى ابيها وقيل بعث اليه هشام اتريد ان تستفحل الوليد لبناتك يطلق هذه وينكح هذه فلم يزوجه سعيد ورده أقبح رد وهويها الوليد ورام السلو عنها فلم يسل وكان يقول العجب لسعيد خطبت اليه فردني ولو قد مات هشام ووليت لزوجنی وهی طالق ثلاثا ان تزوجتها حينئذ وان كنت اهواها فيقال انه لما طلق سعدة ندم على ذلك وغمه وكان لها من قلبه محل ولم تحصل له سلمى فاهتم لذلك وجزع وراسل سعدة وقد كانت زوجت غيره فلم ينتفع بذلك (فأخبرني) أحمد بن عبد العزيز الجوهري والحسن بن علی قالا حدثنا محمد بن القاسم بن مهروية قال حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن الجهم قال حدثنا المدائني قال بعث الوليد ابن يزيد الى أشعب بعد ما طلق امرأته فقل يا أشعب لك عندی عشرة آلاف درهم على ان تبلغ رسالتی سعدة فقال أحضر العشرة آلالاف الدرهم حتى أنظراليها فاحضرها الوليد فوضعها أشعب على عنقه وقال هات رسالتك قال قل لها يقول لك أميرالمؤمنين
3
أسعدة هل اليك لنا سبيل * وهل حتى القيامة من تلاق
4
بلي ولعل دهرا أن يؤاتي * بموت من حليلك أو طلاق
5
فاصبح شامتاً وتقر عيني * ويجمع شملنا بعد افتراق
6
فاتى اشعب الباب فاخبرت بمكانه فامرت بفرش له ففرشت وجلست وأذنت لهز فلما دخل أنشدها ما أمره فقالت لخدمها خذوا الفاسق فقال يا سيدتي انها بعشرة آلاف درهم قالت والله لاقتلنك أو تبلغه كما بلغتني قال وما تهبين لی قالت بساطي الذی تحتي قال قومی عنه فقامت فطواه وجعله الى جانبه ثم قال هات رسالتك جعلت فداك قالت قل له


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project