Reading Mode Quiz Mode


book06
page128
1
الوليد خرج يوماً يتصيد وحده فانتدب اليه مولى لهشام يريد الفتك به فلما بصر به الوليد حاوله فقهره بفرسه الذي كان تحته فقتله وقال في ذلك
2
ألم ترأني بين ما أنا آمن * يخب بی السندی قفرا فيافيا
3
تطلعت من غور فأبصرت فارساً * فأوجست منه خیفة ان یرانا
4
ولما بدا لی أنما هو فارس * وقفت له حتى أتي فرمانيا
5
رماني ثلاثا ثم اني طعنته * فرويت منه صعدتی وسنانيا
6
غناه أبو كامل لحناً من الماخوری بالبنصر ولابراهيم فيه ثقيل أول وقيل ان له فيه ماخورياً آخر وفيه لعمر الوادی ثاني ثقيل ولمالك رمل من رواية الهشامي قال وقال الوليد ايضا في فرسه السندی
7
قد اغتدی بذي سبيب هيكل * مشرب مثل الغراب أرجل
8
أعددته لحلبات الأحوال * وکل نقع ثائر لجحفل
9
وکل خطب ذی شؤن معضل
10
فقال هشام لکنا أعددنا له ما یسوء نخلعه ونقصیه فیکون مهاناً مدحوراً مطرحاً (نسخت) من کتاب أحمد بن أبی طاهر حدثنی أبو الحسین العقیلي أن الوليد لما ولی الخلافة خطب سلمي التی كان ينسب بها فزوجها لما مضى صدر من خلافته فأقامت عنده سبعة أيام فماتت فقال يرثيها
11
يا سلم كنت كجنة قد أطعمت * أفنانها دان جناها موضع
12
أربابها شفقا عليها نومهم * تحليل موضعها ولما يهجعوا
13
حتی اذا فسخ الربيع ظنونهم * نثر الخريف ثمارها فتصدعوا
14
(أخبرني) علی بن سليمان الاخفش قال حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب عن ابي العالية واخبرني الحسن ابن علی عن احمد بن سعيد عن الزبير بن بكار عن عمه ان الوليد بن يزيد لما انهمك على شربه ولذاته ورفض الآخرة وراء ظهره واقبل على القصف والعسف مع المغنين مثل مالك ومعبد وابن عائشة وذويهم كان نديمه القاسم بن الطويل العبادي وكان أديباً ظريفاً شاعراً فكان لا يصبر عنه فغناه معبد ذات يوم شعر عدی
15
صـــــــوت
16
بكر العاذلون في وضح الص * بح يقولون لی الا تستفيق
17
لست ادری وقد جفاني خليلی * اعدو يلومنی ام صديق
18
ثم قالوا ألا أصبحونا فقامت * قينة في يمينها ابريق
19
قدمته على عقار كعين الديك صفي سلافها الراووق
20
فيه لمعبد ثقيل ويقال انه لحنين وفيه لمالك خفيف رمل وفيه لعبد الله بن العباس رمل كل ذلك عن الهشامي قال فاستحسنه الوليد وأعجب به وطرب عليه وجعل يشرب الى ان غلب عليه السكر فنام في موضعه فانصرف ابن الطويل فلما أفاق الوليد سأل عنه فعرف حين انصرافه فغضب وقال وهو سكران لغلام كان واقفاً على رأسه يقال له سبرة ائتني برأسه فمضى الغلام حتى ضرب عنقه وأتاه برأسه فجعله في طست بين يديه فلما رآه أنكره وسأل عن الخبر فعرفه فاسترجع وندم
21


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project