Reading Mode Quiz Mode


book06
page131
1
صـــــــوت
2
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدا * ن ليلا فهيج قلبا عميدا
3
وأرق عينی على غرة * فباتت بحزن تقاسي السهودا
4
نؤمل عثمان بعد الولي * د للعهد فينا ونرجو سعيدا
5
كما كان اذ كان في دهره * يزيد يرجي لتلك الوليدا
6
على انها شسعت شسعة * فنحن یرجي لها ان تعودا
7
فان هي عادت فعاص القري * ب منها لتوئس منها البعيدا
8
غناه أبو كامل ثاني ثقيل بالبنصر من أصوات قليلة الاشباه وذكر عمرو بن بانة أن فيه لعمرالوادي لحناً من الماخوری بالوسطي وذكر الهشامي أن فيه خفيف رمل لحكم وذكرت دنانير عن حكم أنه لعمر الوادي وذكر حبش أن الثقيل الثاني لمالك وان فيه لفضل النجار رملا بالبنصر (أخبرني) الحسن بن علی قال حدثنا أحمد بن سعيد عن الزبير بن بكار قال هو* سرى طيف ظبي بأعلى الغوير* ولكن هذا تصحيف سليمان السوادی أو قال خليد (أخبرنا) أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني اسحق قال كان الوليد قد بايع لابنيه الحكم وعثمان وهو أول من بايع لابن سرية أمة ولم يكونوا يفعلون ذلك وأخذهما يزيد بن الوليد الناقص فحبسهما ثم قتلهما وفيهما يقول ابن أبي عقب
9
اذا قتل الخلف المديم لسكره * بقفر من البحراء أسس في الرمل
10
وسيق بلا جرم الى التحف والردي * بنياه حتي يذبحا مذبح السخل
11
فويل بني مروان ماذا أصابهم * بأيد بني العباس بالاسر والقتل
12
) أخبرنی) أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني علی بن محمد النوفلي قال حدثنی أبي عن العلاء البندار قال كان الوليد زنديقاً وكان رجل من كلب يقول بمقالته مقالة الثنوية فدخلت على الوليد يوما وذلك الكلبي عنده واذا بينهما سفط قد رفع رأسه عنه فاذا ما يبدولی منه حرير أخضر فقال ادن يا علاء فدنوت فرفع الحريرة فاذا في السفط صورة انسان واذا الزئبق والنوشادر قد جعلا في جفنه يطرف كانه يتحرك فقال يا علاء هذا مانی لم يبتعث الله نبيا قبله ولا يبتعث نبيا بعده فقلت يا أمير المؤمنين اتق الله ولا يغرنك هذا الذي ترى عن دينك فقال له الكلبي يا أمير المؤمنين ألم أقل لك ان العلاء لا يحتمل هذا الحديث قال العلاء ومكثت أياما ثم جلست مع الوليد على بناء كان بناه فی عسكره يشرف به والكلبي عنده اذ نزل من عنده وقد كان الولد حمله على برذون هملاج أشقر من أفره ما سخر فخرج على برذونه ذلك فمضي به في الصحراء حتى غاب عن العسكر فما شعر الا واعراب قد جاءوا به يحملونه منفسخة عنقه ميتاً وبرذونه يقاد حتي أسلموه فبلغنی ذلك فخرجت متعمداً حتي أتيت أولئك الاعراب وقد كانت لهم أبيات بالقرب منه فی أرض البحراء لا حجر فيها ولا مدر فقلت لهم كيف كانت قصة هذا الرجل قالوا اقبل علينا على برذون فو الله لكأنه دهن يسيل على صفاة من فراهته فعجبنا لذلك اذ انقض رجل من السماء عليه ثياب بيض


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project