Reading Mode Quiz Mode


book06
page134
1
فما انتصف النهار حتى بايع الناس يزيد وهو يتمثل قول النابغة
2
اذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا * الى الموت إرقال الجمال المصاعب
3
فجعل أصحابه يتعجبون ويقولون انظروا الى هذا كان قبيل الصبح يسبح وهو الآن ينشد الشعر قال وأمر يزيد عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك بن مروان فوقف بباب الجابية فنادي الا من كان له عطاء فله أربعون دینارا في العطاء ومعونة الف درهم فبايع له الناس وأمر بالعطاء قال وندب يزيد بن الوليد الناس الى قتال الوليد بن يزيد بن عبد العزيز وقال من انتدب معه فله الفان فانتدب الفا رجل فاعطاهم وقال موعدكم ذنیة فوافي ذنبة الف ومائتا رجل فقال ميعادكم مصنعة بالبرية وهي لبني عبد العزيز ابن الوليد فوافاه ثمانمائة رجل فسار فوافاهم ثقل الوليد فأخذوه ومع عبد العزيز فرسان منهم منصور بن جمهور ويعقوب بن عبد الرحمن السلمی والاصبغ بن ذؤالة وشبيب بن أبي ملك الغسانی وحميد بن نصر اللخمي فأقبلوا فنزلوا قريبا من الوليد فقال الوليد اخرجوا لی سريرا فاخرجوه فصعد عليه وأتاه خبر العباس بن الوليد اني أجيئك وأتي الوليد بفرسين الزابد والسندی وقال أعلی يتواثب الرجال وأنا أثب على الاسد واعض الافاعی وهم ينتظرون العباس ان يأتيهم ولم يكن بينهم كبير قتال فقتل یزید بن عثمان الخشبي وكان من أولاد الخشبية الذين كانوا مع المختاروبلغ عبد العزيز ابن الحجاج أن العباس بن الوليد يأتي الوليد فأرسل منصور بن جمهور في جريدة خيل وقال انكم تلقون العباس بن الوليد ومعه بنوه في الشعب فخذوه وخرج منصور في تلك الخيل وتقدموا الى الشعب واذا العباس ومعه بنوه قد تقدموا أصحابه فقال له اعدل الى عبد العزيز فشتمهم فقال له منصور والله لئن تقدمت لانفذن حصينك بالرمح فقال انا لله فاقبلوا به يسوقونه الى عبد العزيز فقال له عبد العزيز بايع ليزيد فبايع ووقف ونصبوا راية وقالوا هذا العباس قد بايع ونادى منادي عبد العزيز من لحق بالعباس بن الوليد فهو آمن فقال العباس انا لله خدعة من خدع الشيطان هلك والله بنو مروان فتفرق الناس عن الوليد وأتوا العباس وظاهر الوليد في درعين وقاتلهم وقال الوليد من جاء برأس فله خمسمائة درهم فجاء جماعة بعدة رؤس فقالوا اكتبوا أسماءهم فقال له رجل من مواليه ليس هذا يا أمير المؤمنين يوما يعامل فيه بالنسيئة وناداهم رجال اقتلوا اللوطی قتلة قوم لوط فرموه بالحجارة فلما سمع ذلك دخل القصر وأغلق الباب وقال
4
صـــــــوت
5
دعوا لی سليمي والطلاء وفتیة * وكأساً ألا حسبي بذلك مالا
6
اذا ما صفا عيش برملة عالج * وعانقت سلمى لا أريد بدالا
7
خذوا ملككم لا ثبت الله ملككم * ثباتا يساري ما حبيت عقالا
8
وخلوا عناني قبل عيري وما جري * ولا تحسدوني أن أموت هزالا
9
غناه عمر الوادي رملا بالوسطي عن حبش ثم قال لعمر الوادي يا جامع لذتي غنني بهذا الشعر وقد أحاط الجند بالقصر فقال لهم الوليد من وراء الباب أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء أكلمه


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project