Reading Mode Quiz Mode


book06
page167
1
2
فأنت خليفة الرحمن حقاً * جمعت سماحة وجمعت دينا
3
فقال لمن هذان البيتان يا صالح فقلت لعبدك يا أمير المؤمنين حسين بن الضحاك قال قد أحسن فقلت وله يا امير المؤمنين اجود من هذا فقال وما هو فأنشدته قوله
4
صـــــــوت
5
أيبخل فرد الحسن فرد صفاته * علی وقد أفردته بهوي فرد
6
رأي الله عبد الله خير عباده * فملكه والله اعلم بالعبد
7
قال فأطرق ساعة ثم قال ما تطيب نفسي له بخير بعدما قال في اخي محمد وقال (قال) ابوالفرج وهذه الابيات تروي لابن البواب وستذكر في ابوابه ان شاء الله تعالى وعلى ان الذی رواها غلط في روايته غلطاً بيناً لانها مشهورة من شعر حسين بن الضحاك وقد روی ايضا في اخباره انه دفعها الى ابن البواب فأوصلها الى ابن المأمون وكان له صديقاً ولعل الغلط وقع من هذه الجهة الغناء في الابيات المذكورة المنسوبة الى حسين بن الضحاك والى ابن البواب الدالية لابراهيم بن المهدی خفيف ثقيل بالبنصر وفيها لعبيد الله بن موسى الطائفی رمل بالبنصر (اخبرني) محمد بن يحيى الصولی قال حدثنااحمد بن يزيد المهلبي عن ابيه عن عمرو بن بانة انهم كانوا عند صالح الرشيد فقال لست تطرح على جواری وغلماني ما استجيده فقال له ويلك ما ابغضك ابعث الى منزلی فجئ بالدفاتر واختر منها ما شئت حتي القيه عليهم فبعث الى منزلی فجيء اليه بدفاتر الغناء فأخذ منها دفتراً ليتخير مما فيه فمر به شعر الحسين بن الضحاك يرثی الامين ويهجو المأمون وهو
8
اطل حزناً وابك الامام محمداً * بحزن وان خفت الحسام المهندا
9
فلا تمت الاشياء بعد محمد * ولا زال شمل الملك منها مبددا
10
ولا فرح المأمون بالملك بعده * ولا زال فی الدنيا طريداً مشردا
11
فقال لی صالح انت تعلم ان المأمون يجيء الی في كل ساعة فاذا قرا هذا ما تراه يكون فاعلا ثم دعا بسكين فجعل يحكه وصعد المأمون من الدرجة ورمي صالح الدفتر فقال المأمون يا غلام الدفتر فأتي به فنظر فيه ووقف على الحك فقال ان قلت لكم ما كان فيه تصدقوني قلنا نعم قال ينبغي أن يكون أخي قال لك أبعث فجئ بدفاترك ليتخير ما تطرح فوقف على هذا الشعر فكره أن أراه فأمر بحكه قلنا كذا كان فقال غنه يا عمرو فقلت يا أمير المؤمنين الشعر لحسين بن الضحاك والغناء لسعيد بن جابر فقال وما يكون غنه فغنيته فقال أردده فرددته ثلاث مرات فأمر لي بثلاثين ألف درهم وقال حتى تعلم أنه لم يضررك عندي قال وسعيد بن جابر الذي يقول فيه حسين بن الضحاك وكان نديمه وصديقه * يا سعيد وأين مني سعيد*ولحسين بن الضحاك في محمد الأمين مراثي كثيرة جياد وكان كثير التحقق به والموالاة له لكثرة أفضاله عليه وميله اليه وتقديمه إياه وبلغ من جزعه عليه انه خولط فكان ينكر قتله لما بلغه ويدفعه ويقول انه مستتر وانه قد وقف على تفرق دعاته فی الامصار يدعون الى مراجعة امره والوفاء ببيعته ضنا به وشفقة عليه ومن جيد مراثيه اياه قوله
12
صـــــــوت


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project