Reading Mode Quiz Mode


book06
page27
1
علی راس الحجاج فقال له ايه يا نميري انت القائل * فان نلتني حجاج فاشتف جاهدا * فقال بل انا الذي اقول
2
اخاف من الحجاج ما لست خائفا * من الاسد العرباض لم يثنه ذعر
3
اخاف يديه ان تنالا مقاتلي * بأبيض عضب ليس من دونه ستر
4
و انا الذی اقول
5
فها أنا ذا طوفت شرقا و مغربا * و أبت و قد دوخت كل مكان
6
فلو كانت العنقاء منك تطير بي * لخلتك الا ان تصد تراني (1)
7
قال فتبسم الحجاج و امنه و قال له لا تعاود ما تعلم و خلی سبيله
8
رجع الخبر الی روايه حماد بن اسحق
9
قال حماد فحدثني ابي قال ذكر المدائني و غيره انا الحجاج عرض علی زينب ان يزوجها محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل و هو بن سبع عشرة سنة و هو يومئذ أشرف ثقفي في زمانه أو الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل و هو شيخ كبير فاختارت الحكم فزوجها اياه فأخرجها الی الشام و كان محمد بن رياط كريها و هو يومئذ يكري فلما ولی الحجاج العراق استعمل الحكم ابن أيوب علی البصرة فكلمته زينب في محمد بن رياط فولاه شرطته بالبصرة فكتب اليه الحجاج انك وليت اعرابيا جافيا شرطتك و قد أجزنا ذلك لكلام من سألك فيه قال ثم أنكر الحكم بعض تعجرفة فعزله ثم استعمل الحجاج الحكم بن سعد العذری علی البصرة و عزل الحكم بن أيوب عنها و استقدمه لبعض الامر ثم رده بعد ذلك الی البصرة و جهزه من ماله فلما قدم البصرة هيأت له زينب طعاما و خرجت متنزهة الی بعض البساتين و معها نسوة فقيل لها ان فيهن امرأة لم ير أحسن ساقا منها فقالت لها زينب أريني ساقك فقالت لا الا بخلوة فقالت ذاك لك فكشفته لها فاعطتها ثلاثين دينارا و قالت اتخذي منها خلخالا قال و كان الحجاج وجه بزينب مع حرمه الی الشام لما خرج ابن الاشعث خوفا عليهن فلما قتل ابن الاشعث كتب الی عبدالملك بن مروان بالفتح و كتب مع الرسول كتابا الی زينب يخبرها الخبر فاعطاها الكتاب و هي راكبة علی بغلة في هودج فنشرته تفرأه و سمعت البغلة قعقعة الكتاب فنفرت و سقطت زينب عنها فاندق عضداها و تهوی جوفها فماتت و عاد اليه الرسول الذي نفذ بالفتح بوفاة زينب فقال النميری يرثيها
10
صـــــــوت
11
لزينب طيف تعتريني طوارقه * هدوا اذا النجم ارجحنت لو احقه
12
سيبكيك مرنان العشي نجبيه * لطيف بنان الكف درم مرافقه
13
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
14
(1) و رواية المبرد
15
هاك يدي ضاقت بي الأرض رحبها * و ان كنت قد طوفت كل مكان
16
فلو كنت بالعنقاء او بأسومها * لخلتك الا أن تصد تراني
17


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project