Reading Mode Quiz Mode


book06
page66
1
سبقت منيته المشي * ب وكان ميتته افتلاتا
2
فتزودوا لا تهلكوا * من دون أهلكم خفاتا
3
قال وأسر أبو وداعة كافراً يوم بدر ففداه ابنه المطلب وكان المطلب رجل صدق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ويكني ابن جامع أبا القاسم وأمه امرأة من بني سهم وتزوجت بعد أبيه رجلا من أهل اليمن فذكرهرون بن محمد بن عبد الملك الزيات عن حماد عن أبيه عن بعض أصحابه عن عون حاجب معن بن زائدة قال رأيت أم ابن جامع وابن جامع معها عند معن بن زائدة وهو ضعيف يتبعها ويطأ ذيلها وكانت من قريش ومعن يومئذ على اليمن فقالت أصلح الله الاميران عمي زوجني زوجا ليس بكفء ففرق بيني وبينه قال من هو قالت ابن ذي مناجب قال علی به قال فدخل أقبح من خلق الله وأشوهه خلقا قال من هذه منك قال امرأتي قال خل سبيلها ففعل فأطرق معن ساعة ثم رفع رأسه فقال
4
لعمري لقد أصبحت غير محبب * ولا حسن في عينها ذا مناجب
5
فما لمتها لما تبينت وجهه * وعينا له حوصاء من تحت حاجب
6
وأنفا كانف البكر يقطر دائبا * على لحية عصلاء شابت وشارب
7
أتيت بها مثل المهاة تسوقها * فيا حسن مجلوب ويا قبح جالب
8
وأمر لها بمائتي دينار وقال لها تجهزی بها الى بلادك (أخبرني) يحيى بن علی بن يحيى قال أخبرني حماد عن أبيه أن الرشيد سأل ابن جامع يوما عن نسبه وقال له أی بني الانس ولدك يا اسمعيل قال لا أدري ولكن سل ابن أخي يعني اسحق وكان يماظ ابراهیم الموصلی ويميل الى ابنه اسحق قال اسحق ثم التفت الی ابن جامع فقال أخبره يا بن أخی بنسب عمك فقال له الرشيد قبحك الله شيخا من قريش تجهل نسبك حتى يخبرك به غيرك وهو رجل من العجم قال هرون حدثنی عبد الله بن عمرو قال حدثنی أبو هشام محمد بن عبد الملك المخزومي قال أخبرني محمد بن عبد الله بن أبي فروة ابن أبي قراد المخزومي قال كان ابن جامع من أحفظ خلق الله لكتاب الله وأعلمه بما يحتاج اليه كان يخرج من منزله مع الفجر يوم الجمعة فيصلی الصبح ثم يصف قدميه حتى تطلع الشمس ولا يصلي الناس الجمعة حتى يختم القرآن ثم ينصرف الى منزله (قال) هرون وحدثني علی بن محمد النوفلي قال حدثني صالح بن علی بن عطية وغيره من رجال أهل العسكر قالوا قدم ابن جامع قدمة له من مكة على الرشيد وكان ابن جامع حسن السمت كثير الصلاة قد اخذ السجود جبهته وكان يعتم بعمامة سوداء على قلنسوة طويلة ويلبس لباس الفقهاء ويركب حمارا مريسيا في زي اهل الحجاز فبينا هو واقف على باب يحيي بن خالد يلتمس الاذن عليه فوقف على ما كان يقف الناس عليه في القديم حتي يأذن لهم او يصرفهم فاقبل أبو يوسف القاضي بأصحابه اهل القلانس فلما هجم على الباب نظرالى رجل يقف الى جانبه ويحادثه فوقعت عينه على ابن جامع فرأي سمته وحلاوة هيئته فجاء فوقف الى جانبه ثم قال له أمتع الله بك توسمت فيك الحجازية القرشية قال أصبت قال فمن أی قريش أنت قال من بنی سهم قال فأي الحرمين منزلك قال مكة قال ومن لقيت من فقهائهم


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project