Reading Mode Quiz Mode


book06
page72
1
فقال حاجتك فأعطاه ثلاثين الف دينار (قال) وحدثنی عبد الرحمن ابن ايوب قال حدثنا ابو يحيي العبادی قال حدثنی ابن ابی الرجال قال حدثنی زلزل قال ابطأ ابراهيم الموصلی عن الرشيد فأمر مسرورا الخادم يسأل عنه وكان امير المؤمنين قد صير امر المغنين اليه فقيل له لم يأت بعد ثم جاء في آخر النهار فقعد بيني وبين برصوماً فغنى صوتاً له فأطربه واطرب والله كل من كان في المجلس قال فقام ابن جامع من مجلسه فقعد بيني وبين برصوما ثم قال اما والله يا نبطي ما احسن ابراهيم وما احسن غيركما قال ثم غني فنسينا انفسنا والله لكأن العود كان فی يده (قال) وحدثني عمر بن شبة قال حدثني يحيي بن ابراهيم بن عثمان بن نهيك قال دعا ابی الرشيد يوماً فأتاه ومعه جعفر بن يحيي فاقاما عنده وأتاهما ابن جامع فغناهما يومهما فلما كان الغد انصرف الرشيد واقام جعفر قال فدخل عليهم ابراهيم الموصلی فسأل جعفرا عن يومهم فأخبره وقال له لم يزل ابن جامع يغنينا الا انه كان يخرج من الايقاع وهو في قوله يريد ان يطيب نفس ابراهيم الموصلی قال فقال له ابراهيم اتريد ان تطيب نفسی بما لا تطيب به لا والله ما ضرط ابن جامع منذ ثلاثين سنة الا بايقاع فكيف يخرج من الايقاع (قال) وحدثنی يحيى بن الحسن بن عبد الخالق قال حدثني أبي قال كان سبب عزل العثماني أن ابن جامع سأل الرشيد أن يأذن له في المهارشة بالديوك والكلاب ولا يحد في النبيذ فاذن له وكتب له بذلك كتابا الى العثماني فلما وصل الكتاب قال كذبت أمير المؤمنين لا يحل ما حرم الله وهذا كتاب مزور والله لئن ثقفتك على حال من هذه الاحوال لأودبنك أدبك قال فحذره ابن جامع ووقع بين العثماني وحماد اليزيدی وهو على البريد ما يقع مع العمّال فلما حج هرون قال حماد لابن جامع أعني عليه حتى أعزله قال افعل قال فابدأ أنت وقل انه ظالم فاجر واستشهدني فقال له ابن جامع هذا لا يقبل في العثمانی ويفهم أمير المؤمنين كذبنا ولكني احتال من جهة ألطف من هذه قال فسأله هرون ابتداء فقال له يا ابن جامع كيف أميركم العثماني قال خير أمير وأعدله وأفضله وأقومه بحق لولا ضعف في عقله قال وما ضعفه قال قد أفني الكلاب قال وما دعاه الي أفنائها قال زعم أن كلباً دنا من عثمان بن عفان يوم ألقى على الكناس فاكل وجهه فغضب على الكلاب فهو يقتلها فقال هذا ضعيف أعزلوه فكان سبب عزله (قال) هرون بن محمد وحدثنی الحسن بن محمد الغياثي قال حدثني أبي عن القطراني قال كان ابن جامع بارا بوالدته وكانت مقيمة بالمدينة وبمكة فدعاه ابراهيم بن المهدي وأظهر له كتابا الى أمير المؤمنين فيه نعي والدته قال فجرع لذلك جزعا شديدا وجعل أصحابه يعزونه ويؤنسونه ثم جاؤا بالطعام فلم يتركوه حتي طعم وشرب وسألوه الغناء فامتنع فقال له ابراهيم بن المهدي انك ستبذل هذا لامير المؤمنين فابذله لاخوانك فاندفع يغني
2
صـــــــوت
3
كم بالدروب وأرض الروم من قدم * ومن جماجم صرعي ماهموا قبروا
4
بقندهار ومن تقدر منيته * بقندهار يرجم دونه الخبر
5
الشعر ليزيد بن مفرغ الحميري والغناء لابن جامع رمل وفيه لابن سريج خفيف رمل جميعاً عن الهشامي قال وجعل ابراهيم يسترده حتي صلح له ثم قال لا والله ما كان مما خبرناك شئ انما مزحنا


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project